الفنانة نيفين مندور.. لم تُصدر بعد أي تفاصيل رسمية إضافية حول ملابسات الحريق أو موعد تشييع الجثمان وتلقي العزاء. في هذه الأثناء، عبّر العديد من زملائها ومحبيها عن صدمتهم وحزنهم العميق لرحيل الفنانة التي تركت بصمة لا تُنسى في أذهان المشاهدين، رغم قِصر مشوارها الفني.

بدايات الفنانة نيفين مندور الفنية والمسيرة المبكرة
وُلِدت الفنانة نيفين مندور في 28 نوفمبر 1972، وبدأت مسيرتها الفنية في سنوات مبكرة من خلال المشاركة في المسرحيات المدرسية. استمرت في العمل المسرحي خلال فترة الجامعة، حيث انضمت إلى عروض المسرح الجامعي. بعد تخرجها، بدأت بخطواتها الأولى على خشبة مسرح الهواة.
في عام 2003، قدّمت أول بطولة سينمائية لها من خلال فيلم *اللي بالي بالك*، حيث لعبت دور “فيحاء” بمشاركة الفنان محمد سعد. حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند عرضه، ليجعل من نيفين إحدى الوجوه الواعدة التي لفتت الأنظار.
إلا أنها ابتعدت عن الساحة الفنية بعد هذا النجاح لفترة تتراوح بين ست وثماني سنوات، قبل أن تعود للمشاركة في عدد بسيط من الأعمال السينمائية والتلفزيونية. كان آخر أعمالها مسلسل *مطعم تشي توتو* في عام 2006، قبل أن تنسحب مجددًا من الأضواء مكتفية بإرث فني محدود ولكنه مؤثر.

الفنانة نيفين مندور ة أزمات قانونية
تعرضت حياة نيفين مندور لبعض المشكلات القانونية. ففي 12 مارس 2013، ألقت السلطات المصرية القبض عليها ومعها شخصان آخران داخل سيارة، حيث تم العثور على كمية من مخدر البانجو تقدر بأكثر من 80 جرامًا. أحد الموقوفين كان ضابطًا بالقوات المسلحة والآخر مدير تسويق. أُفرج عنهم لاحقًا بكفالة مالية بلغت 5 آلاف جنيه لكل متهم، دون إصدار أحكام قضائية نهائية.
وفي عام 2016، تكرر اسمها في واقعة مشابهة بنفس التهمة. التزمت مندور الصمت حيال هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها “أمور قديمة تم تجاوزها”.

ابتعادها عن المشهد الفني
عزت الفنانة نيفين مندور ابتعادها عن الساحة الفنية إلى رغبتها في الابتعاد عن الأضواء، لا إلى قرار اعتزال نهائي. وأكدت استعدادها للعودة إذا جاءها عرض جيد، موضحة أن الأمر كان يتعلق برغبتها في الحفاظ على خصوصيتها وليس هجرًا تامًا للفن.
أثرها الفني رغم قصر المسيرة
يذكرنا رحيل نيفين مندور بقيمة الفنانين الذين يتركون أثرًا باقياً في قلوب جمهورهم على الرغم من قِصر مسيرتهم. فرغم مشوارها الفني المحدود، استطاعت أن تبقى حاضرة في أذهان الكثيرين بفضل أدائها المحبب وخاصة من خلال شخصية “فيحاء”. وبرحيلها، يفقد الوسط الفني المصري فنانة تركت إرثًا لا يُمحى بسهولة.






