أعلن مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يخطط لتنفيذ ضربة عسكرية خاطفة وقاتلة ضد إيران في حال فشل المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.
ووفقًا لما نقلته القناة الـ12 العبرية عن المسؤولين، فإن ترامب يعتزم اتخاذ هذا الإجراء إذا لم تثمر المفاوضات عن النتائج المرجوة. وأضاف المسؤولون أن الهدف من الضربة سيكون توجيه رسالة قوية وحاسمة لطهران.

إعلان دونالد ترامب بـ”مشروع الحرية”
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان ترامب تعليق ما يُعرف بـ”مشروع الحرية”، الذي يهدف إلى تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز، مع الإبقاء على الحصار المفروض على إيران بشكل كامل. وكتب الرئيس الأمريكي عبر منصته على “تروث سوشيال”، أنه بات قريبًا من الوصول إلى اتفاق شامل ونهائي مع المفاوضين الإيرانيين.
في منشوره، أكد ترامب أن القرار جاء بناءً على طلب دول مثل باكستان وأخرى مساهمة في الجهود الدبلوماسية، إلى جانب النجاحات العسكرية المحققة ضد إيران. وأضاف أن تعليق مشروع حرية الملاحة عبر المضيق سيكون لفترة محدودة، بهدف تقييم فرص تحقيق الاتفاق وتوقيعه في أسرع وقت إذا أمكن.

تحذير شديد اللهجة
و فى سياق اخر أشار ترمب إلى أن التحرك الأمريكي لم يكن تصرفًا عشوائيًا، بل جاء استجابة لطلبات من دول وصفها بأنها “محايدة”، والتي طلبت من واشنطن التدخل لإنقاذ سفنها وأطقمها التي تواجه نقصًا حادًا في الغذاء والإمدادات. وعلى الرغم من الطابع الإنساني الذي حاول ترمب إظهاره حول العملية، إلا أنه أرفقها بتحذير شديد اللهجة بأن أي محاولة للعرقلة سيتم مواجهتها بحزم. هذا التطور يضع المنطقة أمام معادلة جديدة تفرض فيها الولايات المتحدة قواعد اشتباك صارمة بهدف ضمان تأمين تدفق النفط عالميًا.









