مفتي الجمهورية , أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، مساء الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على حالته الصحية، وذلك عقب العملية الجراحية التي أُجريت لقداسته مؤخرًا. ويأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع بين المؤسسات الدينية في مصر، والتي تعكس عمق الروابط الوطنية والإنسانية بين أبناء الشعب المصري.
وخلال المكالمة، عبّر عن خالص اهتمامه وحرصه على الاطمئنان على صحة قداسة البابا، مؤكدًا أن سلامته تمثل أهمية كبيرة لكل المصريين، لما يحمله من مكانة روحية ووطنية بارزة.

دعوات صادقة بالشفاء من مفتي الجمهورية وعودة قريبة إلى الوطن
وخلال الاتصال، أعرب فضيلته عن خالص دعواته القلبية وتمنياته الصادقة لقداسة البابا تواضروس الثاني بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية، داعيًا الله أن يمنّ عليه بالتعافي التام، وأن يعود إلى أرض الوطن في أقرب وقت سالمًا معافى، ليستأنف رسالته الروحية والوطنية.
وأكد أن مثل هذه المواقف الإنسانية تعكس قيم التسامح والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري، حيث يقف الجميع صفًا واحدًا في أوقات المرض والشدائد، بعيدًا عن أي اعتبارات، في صورة تجسد وحدة النسيج الوطني المصري.

البابا تواضروس يشكر مفتي الجمهورية ويؤكد متانة العلاقات بين المؤسستين
من جانبه، ثمّن قداسة البابا تواضروس الثاني هذا الاتصال الكريم، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لفضيلته على اهتمامه وحرصه على الاطمئنان على صحته. وأكد البابا أن هذه اللفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين دار الإفتاء المصرية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأشار قداسة البابا إلى أن هذه الروابط القوية تمثل دعامة أساسية لترسيخ قيم المحبة والتعايش والسلام داخل المجتمع المصري، وتسهم في تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية. كما أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به دار الإفتاء في نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح بين مختلف أطياف المجتمع.

ويأتي هذا الاتصال ضمن سلسلة واسعة من الاتصالات الرسمية والدينية التي تلقاها قداسة البابا تواضروس الثاني للاطمئنان على حالته الصحية، في مشهد يؤكد مكانته الكبيرة ومحبة المصريين له، ويجسد وحدة الصف الوطني في مختلف الظروف.








