مفيدة شيحة توجه هجوم حاد حيث خرجت الإعلامية في مقطع فيديو مثير للجدل عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام لتنتقد بشدة الطريقة التي أدار بها الإعلامي عمرو أديب ملف انفصاله عن زوجته السابقة لميس الحديدي حيث أكدت مفيدة أن حديثها ينبع من تخصصها المهني في دراسة ملفات العلاقات الإنسانية والاجتماعية مشيرة إلى أن ما حدث يمثل صدمة كبيرة للجمهور الذي تابع ثنائي الإعلام الأشهر لسنوات طويلة دون توقع هذه النهاية القاسية التي لم تراعِ تاريخ العشرة أو المشاعر الإنسانية المتبادلة بين الطرفين في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها لميس الحديدي.

مفيدة شيحة توجه هجوم حاد لعمرو أديب
أوضحت مفيدة شيحة أنها تابعت بدقة الحلقة الأخيرة التي ظهر فيها عمرو أديب برفقة الفنان محمود العسيلي واعتبرت أن الطرح الذي قُدم خلال تلك الحلقة يمثل نموذجاً سلبياً وغير صحي للعلاقات الزوجية الحديثة لعام 2026 خاصة وأن الرسائل التي بُثت تتناقض تماماً مع التحذيرات التي توجهها المنصات الإعلامية.
للفتيات حول مفهوم الاستقرار والزواج المتزن ورأت مفيدة أن الترويج لفكرة العلاقات المتعددة والزواج المتكرر فور الانفصال يعكس صورة الرجل المزواج الذي يفتقر للالتزام العاطفي تجاه شريكته السابقة ويقدم نموذجاً مشوهاً للمشاهدين الذين يتأثرون بتلك الشخصيات العامة.

اتهامات بالقسوة والإهانة المباشرة للإعلامية لميس الحديدي
استنكرت شيحة بشدة ظهور عمرو أديب السريع وتصريحاته العلنية حول مشاعر الحب الجديدة بعد أقل من أسبوع واحد فقط على إعلان خبر الانفصال الرسمي معتبرة أن هذا السلوك ينطوي على قسوة غير مبررة تجاه لميس الحديدي التي تُعد شخصية إعلامية بارزة ولها تاريخ مهني محترم وتساءلت مفيدة عن الأسباب.
التي تدفع رجلاً للحديث عن غرامياته الجديدة بهذه السرعة وكأنه يوجه إهانة مباشرة لكرامة زوجته السابقة التي شاركته العمر والنجاح متجاهلاً تماماً الحالة النفسية التي قد تمر بها أي امرأة في مثل هذه التجربة الإنسانية القاسية التي تتطلب فترة من الحداد العاطفي والاحترام المتبادل.
كواليس مفاجئة حول هوية العروس الجديدة وعلاقتها بلميس
كشفت مفيدة شيحة عن معلومة صادمة لجمهور عمرو أديب حيث أشارت إلى أن سيدة الأعمال التي ينوي الارتباط بها كانت تربطها علاقة صداقة قوية جداً بلميس الحديدي في وقت سابق بل إن لميس هي من قامت بتعريفها على زوجها قبل وقوع الخلافات بينهما.

وهو ما زاد من حدة الهجوم على أديب الذي أعلن حبه لهذه السيدة ونيته الزواج منها ضارباً بعرض الحائط علاقة الصداقة والزمالة السابقة التي كانت تجمع السيدتين مما يعزز من وجهة نظر مفيدة شيحة التي وصفته بالرجل السام الذي لا يراعي حرمة العلاقات السابقة أو الروابط الاجتماعية المتداخلة.








