لقاء الخميسي , في واحدة من أكثر الحلقات انتظاراً ، فجر برومو لقاء الفنانة لقاء الخميسي مع الإعلامي خالد فرج مفاجآت من العيار الثقيل. فبعد صمت طويل وتصريحات وصفتها لقاء بأنها “قلم على الوش”، جاء الرد من الكابتن محمد عبد المنصف بمكالمة هاتفية مؤثرة قلبت الموازين وأعادت ترتيب أوراق البيت الذي كاد أن ينهار.

“الستر اتشال في لحظة”.. اعترافات لـ لقاء الخميسي صادمة من قلب الوجع
بصراحة متناهية، كشفت الفنانة عن حجم الصدمة التي عاشتها بعد خبر زواج عبد المنصف من إيمان الزيدي. وصفت لقاء الموقف بكلمات مست القلب قائلة: “إحنا كنا ناس مستورين وقافلين على نفسنا، والستر اتشال في لحظة”. لم تخجل لقاء من وصف ألمها، مؤكدة أنها شعرت بـ “قلم على وجهها”، لكنها اختارت ألا ترد “القلم” بهدم البيت، بل قررت أن تحافظ على مستقبل أولادها، معتبرة أن الكرامة الحقيقية تكمن في الاحتواء لا في الانفصال.

عبد المنصف يواجه اتهامات الخيانة: “محدش عارف الكواليس”
على الجانب الآخر، دافع حارس مرمى الزمالك السابق عن نفسه أمام سيل الشائعات التي وصفته بـ “الخاين”. وفي تصريحات تلفزيونية، أكد عبد المنصف أن انشغاله في الملاعب هو ما منعه من الرد، مشيراً إلى أن ما حدث كان درساً قاسياً تعلم منه قيمة “الحفاظ على الأسرة”. وعلى الرغم من كواليس الأزمة المعقدة، فاجأ عبد المنصف الجميع في “برومو” الحلقة الجديدة بمداخلة تفيض بالمشاعر، قائلاً لزوجته بلهجة اعتذار ومحبة: “أنا بحبك وربنا يخليكي ليا ولولادنا”، لتكون هذه اللحظة هي “طوق النجاة” لعلاقتهما أمام الجمهور.

فلسفة الغفران: “من يتوب ويصحح خطأه هو الأقوى”
لم تكتفِ لقاء بالحديث عن الأزمة كضحية، بل رفعت شعار التسامح عبر حسابها على “إنستجرام”، مؤكدة أن “الحكمة تظهر من قلب الحزن”. رسالة لقاء كانت واضحة لكل من يمر بأزمة أسرية: “كلنا بنغلط، لكن اللي بيصحح غلطه هو الأقوى”. بهذه الكلمات، أغلقت لقاء الخميسي باب التأويلات، مؤكدة أن باب المغفرة يبقى مفتوحاً دائماً لمن يستحق، وأن الحب والدعم العائلي هما الحائط الوحيد الصامد أمام زلازل الشهرة والشائعات.







