بيراميدز ., ـوضح الإعلامي أحمد شوبير أن الأهلي كان السبّاق في طلب ود اللاعب، بل وسلك الطرق الشرعية بعيداً عن الثغرات القانونية. فبالرغم من وجود شرط جزائي في عقد الفاخوري بقيمة 150 ألف دولار، إلا أن إدارة الأهلي عرضت دفع 300 ألف دولار تقديراً لناديه الأردني.

لكن نقطة التحول جاءت عندما دخل نادي بيراميدز على الخط بعرض خيالي وصل إلى مليون دولار، وهو ما جعل النادي الأردني يطالب الأهلي بـ “المساواة” أو الانسحاب. هنا، قرر المسؤولون في القلعة الحمراء إيقاف المفاوضات فوراً، رافضين الدخول في مزايدات مالية لا تتناسب مع تقييمهم الفني للاعب كـ “موهبة للمستقبل” وليس كعنصر أساسي جاهز.

إبراهيم فايق: “ضمان المشاركة” حسم وجهة اللاعب
من جانبه، ألقى الإعلامي إبراهيم فايق الضوء على جانب آخر من الصراع بعيداً عن المال. فقد أكد أن عودة الفاخوري ووالده وضعا شرطاً أساسياً وهو “ضمان المشاركة أساسياً” للحفاظ على مكانه في تشكيل منتخب الأردن.
وبينما كان الأهلي صريحاً في عدم منح ضمانات بظل كثرة النجوم في مركزه، قدم بيراميدز تطمينات واضحة للاعب بأنه سيكون “مشروع النجم الأول” للفريق. هذه المرونة الفنية، مقترنة بالعرض المالي الضخم، جعلت كفة بيراميدز هي الأرجح في إقناع اللاعب ووكيله.

اللمسات الأخيرة.. هل يفسد “العرض الأوروبي” خطة بيراميدز؟
رغم اتفاق النادي السماوي على كافة التفاصيل، إلا أن الإعلان الرسمي لا يزال معلقاً بانتظار “تأشيرة أوروبا”. فقد كشف فايق أن اللاعب يمتلك عرضاً للاحتراف الأوروبي يدرسه حالياً بجدية.
إدارة النادي، وبثقة كبيرة، منحت الفاخوري مهلة زمنية لحسم موقفه، مع الاحتفاظ بكافة بنود الاتفاق جاهزة للتوقيع بمجرد صرف النظر عن التجربة الأوروبية. هذا المشهد يعكس القوة التفاوضية التي بات يتمتع بها النادي السماوي وقدرته على استقطاب أبرز المواهب العربية حتى في ظل منافسة شرسة مع الأهلي.








