تم تسليم “مستريح السيارات” أمير الهلالي إلى مصر بعد إلقاء القبض عليه، مما أثار فضول الكثيرين حول حقيقة هذا الرجل الذي استولى على أموال مواطنين بقيمة تصل إلى ٢ مليار جنيه.

في هذا التقرير نستعرض تفاصيل قصة أمير الهلالي
اشتهر أمير الهلالى في سوق السيارات المصري كرجل أعمال ورئيس لجنة المستوردين بشعبة السيارات التابعة لغرفة القاهرة التجارية. كان يقدم نفسه كخبير في الاستيراد وضليع في لغة الأرقام، كما روّج لنفسه كوسيط موثوق يوفر للمواطنين السيارات المستوردة بأسعار مغرية. لكن خلف هذا الوجه الظاهر، كانت الحقيقة مختلفة تمامًا.

القبض على أمير الهلالي
ألقت السلطات الإماراتية القبض على الهلالي، المعروف بـ”مستريح السيارات”، بعد تعقب دولي انتهى بتسليمه لمصر بالتنسيق مع الجهات القضائية على الصعيد الدولي.
التحقيقات كشفت أن أمير الهلالى أوهم مئات المواطنين بقدرته على توفير سيارات مستوردة بأسعار منافسة مستغلًا منصبه الرسمي وصورته كبائع موثوق. لكنه استغل هذه الثقة لجمع ما يقارب ٢ مليار جنيه مصري قبل أن يهرب إلى خارج البلاد.
بالتعاون مع الإنتربول المصري، بدأت النيابة العامة ، ممثلة بإدارة التعاون الدولي، بتتبع أثر هروبه و إعداد أمر ضبط دولي ، أعقبه تقديم طلب رسمي لتسليمه. جرى التنسيق مع السلطات القضائية المختصة في الإمارات لضمان استرداده، حيث أفضت هذه الجهود إلى نجاح العملية.

تنفيذًا للأحكام القضائية و بإشراف من النائب العام، استكملت إدارة التعاون الدولي الإجراءات القانونية لتسليم الهلالي و عرضه على الجهات المختصة في مصر. و تم اتخاذ كافة الخطوات القانونية بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان تسليم المتهم ووضعه قيد التحقيق في التهم الموجهة إليه.







