شاكوش ’ اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الجدل الصاخب، بعد دخول راقصة أجنبية على خط الأزمة التي فجرها مؤدي المهرجانات حسن شاكوش بتصريحاته حول واقعة “فتاة الأتوبيس”. ولم يتوقف الأمر عند حدود الرأي، بل تحول إلى هجوم لاذع وانتقادات طالت المظهر الشخصي والمعايير المزدوجة، مما جعل القضية تتصدر “الترند” من جديد.

هجوم حاد من “الرقص” إلى “النقد”: هل يمتلك شاكوش مرآة؟
بدأت القصة حينما نشرت إحدى الراقصات الأجنبيات مقطع فيديو وجهت فيه رسالة مباشرة وشديدة اللهجة إلى مطر المهرجانات. الراقصة لم تكتفِ بالدفاع عن الفتاة، بل استهدفت “ذوقه الشخصي في الملابس كنوع من الرد على انتقاده لمظهر الفتاة.
قالت الراقصة في الفيديو: “سؤال للأستاذ المحترم حسن .. أنت انتقدت الفتاة لأنها تضع (بيرسينج) وقلت إن ملابسها ليست محترمة، لكن هل تمتلك مرآة في منزلك؟”. وتابعت بتعجب أن زوجها وجميع الرجال الذين تعرفهم “يستحيل أن يرتدوا الملابس التي يظهر بها “، معتبرة أنه ليس من حق من يرتدي ملابس مثيرة للجدل أن يحكم على أخلاق الآخرين من مظهرهم.

تصريحات شاكوش الصادمة: “البيرسينج” دليل إدانة!
تعود جذور الأزمة إلى فيديو بثه حسن عبر حسابه على “تيك توك”، علق فيه على واقعة تحرش مريم شوقي (المعروفة إعلاميًا بفتاة الأتوبيس). شاكوش تبنى وجهة نظر هجومية ضد الضحية، حيث قال: “البنت التي تضع أشياء غريبة في فمها وتدعي التحرش، مظهرها يكشف أهدافها”.
ولم يكتفِ بانتقاد الفتاة، بل دافع عن الشاب المتهم قائلاً: “لو كانت فتاة محترمة لما وضعت تلك الأشياء، أما الشاب فيبدو من هيئته أنه محترم جداً”. هذه الكلمات أثارت غضب قطاع كبير من المتابعين الذين اعتبروا تصريحاته “تبريراً للتحرش” وتدخلاً في الحريات الشخصية، مما مهد الطريق لردود فعل غاضبة كانت الراقصة الأجنبية أبرزها.

الحقيقة الغائبة.. بيان رسمي يحسم الجدل حول “الأتوبيس الترددي”
بينما كان الصراع مشتعلاً بين شاكوش والراقصة، خرجت “الشركة المصرية للأتوبيس الترددي” ببيان رسمي لتوضيح الحقائق بعيداً عن صراعات المشاهير. ونفت الشركة جملة وتفصيلاً وقوع أي حالة تحرش داخل حافلاتها، مؤكدة أن الأخبار المتداولة “عارية تماماً من الصحة”.
وأوضحت الشركة في بيانها التقني أن خط سير “الأتوبيس الترددي” الحالي محدد بمسار منفصل على الطريق الدائري، يبدأ من محطة الإسكندرية الزراعي وصولاً إلى أكاديمية الشرطة فقط. وأشارت إلى أن منطقة “المقطم” – التي زُعم وقوع الحادثة فيها – ليست ضمن خط سير حافلاتها، داعية الجميع إلى تحري الدقة قبل الزج باسم مؤسسة وطنية في واقعة مشينة لم تحدث داخل أروقتها.







