نبوءة الإعلامي توفيق عكاشة ..أثار إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن السيطرة على الموارد النفطية لفنزويلا بعد اعتقال نيكولاس مادورو جدلًا واسعًا في الشارع المصري، خاصة مع استذكار تصريحات قديمة وُصفت بـ”النبوءة”، أطلقها الإعلامي توفيق عكاشة منذ سبع سنوات.
نشط رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تداول مقطع فيديو يعود إلى ست سنوات، يظهر فيه الإعلامي توفيق عكاشة وهو يتحدث عن توقعاته بحدوث تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا.
في الفيديو، أشار عكاشة إلى أن الغرب والولايات المتحدة يركزان اهتمامهما بشدة على فنزويلا، كونها الخيار البديل لمصادر الطاقة في حال اندلاع حرب كبرى في المنطقة العربية. وأكد أنه من الضروري السيطرة على فنزويلا لضمان تأمين النفط قبل وقوع أي اضطرابات.
خطة مرسومة بدقة
كما أعيد نشر مقاطع أخرى لعكاشة، تحدث فيها بدقة عن استراتيجية أمريكية تهدف للسيطرة على فنزويلا. وأوضح حينها أن الهدف الأساسي هو ضمان بديل استراتيجي لتلبية احتياجات واشنطن النفطية، تحسبًا لأي تعطل في توريد الطاقة من الشرق الأوسط.

أحداث تتطابق مع “توقعات توفيق عكاشة “
يرى محللون أن ما يجري حاليًا يرتبط بشكل كبير بتصريحات عكاشة السابقة. فالتدخل العسكري الأمريكي في كاراكاس تزامن مع خطوات استراتيجية اتخذتها الإدارة الأمريكية:
1. توجه شركات النفط: إعلان رسمي من ترامب عن بدء الشركات الأمريكية العمل في فنزويلا.
2. تهديدات إقليمية: تصريحات السيناتور ليندسي غراهام تجاه إيران وكوبا، مما أثار تكهنات حول احتمالات توتر أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط.
3. تأمين مصادر الطاقة: جهود الإدارة الأمريكية لفك ارتباطها بمناطق الصراع المعتادة، مثل الشرق الأوسط.

تفاعل واسع على وسائل التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي زخمًا كبيرًا حول إعادة تداول تصريحات عكاشة وتحليلها في ضوء المستجدات الجيوسياسية. وأكد العديد من المتابعين أن التحليلات التي قدمها سابقًا تعبر عن قراءة استباقية لطبيعة الصراعات وإعادة تشكيل النظام العالمي، وهو ما دفع البعض للإشادة برؤيته آنذاك واعتبارها قريبة من الواقع الحالي.








