أوضحت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج سابقًا، أنها لم تكن تتوقع على الإطلاق تكليفها بهذا المنصب. و وصفت لحظة تلقيها الاتصال من رئاسة الجمهورية بأنها من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها على المستويين النفسي والإنساني.
وأشارت نبيلة مكرم خلال ظهورها في برنامج “الرحلة” مع الإعلامية ريهام السهلي على قناة DMC+، إلى أنها كانت تجلس مع أصدقائها عندما تلقت اتصالًا من رقم غير معروف، لتكتشف في ما بعد أنه من رئاسة الجمهورية، حيث طُلب منها الحضور في اليوم التالي.

السفيرة نبيلة مكرم عن تقلدها المنصب حالة عدم استيعاب
وأضافت أنها لم تتوقع أبدًا الأمر، ووصفت كيف كانت في حالة عدم استيعاب عند تلقيها المكالمة أثناء وجودها مع أصدقائها خارج المنزل. كما عبّرت عن شعورها بالذهول الكامل الذي منعها من الرد بوضوح في تلك اللحظة.
أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن المفاجأة أفقدتها القدرة على الكلام في البداية، حيث وجدت نفسها في حالة صمت تام يعكس شعورها بالذهول.
و أوضحت أنها جلست تفكر مستفسرة: “حضرتك متأكد؟ أنا؟ من أكون لأتحمل مثل هذه المسؤولية؟”. وأشارت إلى أن صدمتها لم تنبع فقط من قبول المنصب، بل من حجم المسؤولية الكبيرة المرتبط به، خاصة مع كون هذه المرة الأولى التي يُعاد فيها إنشاء وزارة للهجرة، وهو ما جعلها تدرك أنها ستكون في دائرة الاهتمام العام، الأمر الذي ضاعف شعورها بالرهبة والخوف.

نبيلة مكرم ..أعيش بين الحلم والواقع
كما كشفت عن الأفكار التي سيطرت عليها بعد تلقي الاتصال، حيث أمضت ليلتها في تأمل عميق تحاول فيه استيعاب الموقف وتجاوز الصدمة. وعبّرت قائلة: “كنت أشعر وكأنني أعيش بين الحلم والواقع… هل يعقل أن يكون حقيقيًا؟”.

وأضافت أنها شعرت بمزيج من الفخر والمسؤولية عند قبولها التكليف، لكنها واجهت الكثير من التساؤلات حول البداية والطريق الذي يجب أن تسلكه. وقالت: “ما سيطر على تفكيري هو هذا الشرف الكبير الذي منحني إياه رئيس الجمهورية، ولكن تساءلت أيضًا: هل أستطيع تحمل هذه المسؤولية؟ وهل سأتمكن من النجاح في أداء المهمة كما يجب؟”.








