ساويرس , في مقابلة حملت الكثير من الرسائل الاقتصادية والسياسية الجريئة، كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن تحول جذري في استراتيجيته الاستثمارية، حيث رفع حصة الذهب في محفظته لتصل إلى نحو 70%، واصفاً إياه بالملاذ الآمن والوحيد في ظل عالم يموج بالاضطرابات.

توقعات ساويرس للذهب: هل نصل إلى 6000 دولار للأوقية؟
يرى رجل الاعمال أن الاتجاه الصاعد للذهب لا يزال في بدايته، مرجعاً ذلك إلى حالة عدم الاستقرار الاقتصادي التي تسببها سياسات الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح أن هذه السياسات تخلق ضغوطاً تضخمية وتؤثر على القدرة الشرائية عالمياً، مما يدعم الطلب على المعدن الأصفر.
وتوقع ساويرس أن يصل سعر الذهب إلى مستوى 6000 دولار، مؤكداً أن شركاته تركز حالياً على التنقيب والاستكشاف في مصر، أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، مستغلاً الأسعار المرتفعة لتقليل مخاطر دورة الاستثمار الطويلة التي تمتد لـ 7 سنوات.

طبول الحرب: سيناريو “الضربة الحاسمة” بين واشنطن وطهران
على الصعيد السياسي، لم يستبعد نجيب وقوع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وتوقع أن تكون الضربة المحتملة “سريعة، قصيرة، وحاسمة” بهدف إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
وأشار إلى أن التداعيات الاقتصادية لهذه الضربة ستتجسد في قفزة كبرى لأسعار النفط، وهو ما قد يفيد بعض دول المنطقة اقتصادياً. كما أعرب عن تفاؤله بأن أي تغيير سياسي في إيران نحو الانفتاح سيخلق فرصاً استثمارية هائلة لا يمكن تجاهلها.

اقتصاد مصر: صمود أمام الأزمات وابتكارات في سوق العقار
فيما يخص الشأن المحلي، طمأن المستثمرين بأن تراجع البورصة المصرية ليس نتاج أزمات داخلية، بل هو انعكاس طبيعي لتأثر الأسواق الناشئة بالتوترات العالمية. وأكد أن خروج مليار دولار من الاستثمارات لا يشكل خطراً أمام احتياطي نقدي يتجاوز 50 مليار دولار، متوقعاً نمواً اقتصادياً قوياً يتراوح بين 5% و6%.
أما في قطاع العقارات، فقد كشف عن “خطة المطورين” لمواجهة تراجع القدرة الشرائية، والتي تعتمد على تقليص مساحات الوحدات السكنية لتظل في متناول العملاء، مؤكداً ثباته على استثمارات التعدين والعقارات دون الدخول في قطاعات جديدة.








