نهاية الحرب مع إيران حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقدم كبير في العمليات العسكرية ضد طهران مؤكدا تحقيق الأهداف المرجوة قبل الوقت المحدد وتتزايد الضغوط حاليا لإنهاء الصراع سريعا لتجنب أي تداعيات سلبية قد تطال الداخل الأمريكي وتؤثر على الاستقرار العام رغم غياب موعد نهائي لوقف الضربات التي تستهدف مفاصل حيوية لضمان تأمين حركة التجارة العالمية وحماية المصالح الحيوية في مياه الخليج العربي لضمان تدفق الإمدادات.
نهاية الحرب مع إيران وأسعار النفط تزلزل الأسواق
تسببت التوترات المتصاعدة في قفزة حادة لأسعار الطاقة العالمية ليتجاوز برميل النفط حاجز مائة دولار وسط مخاوف حقيقية من تأثير ذلك على الاقتصاد المحلي ويحذر خبراء من انعكاس هذه الزيادة على أسعار السلع والخدمات الأساسية.

وهو ما يضع الإدارة الحالية في مأزق أمام الناخبين الرافضين لاستنزاف الموارد في صراعات خارجية قد تطول وتؤدي إلى أزمات مالية تؤثر على مستويات المعيشة للمستهلكين وتزيد من حجم الأعباء.
موقف فانس والداخل الأمريكي
يظهر نائب الرئيس جي دي فانس موقفا يتسم بالمرونة السياسية عبر مواءمة قناعاته السابقة الرافضة للحروب مع التوجهات الرئاسية الحالية الداعية للحسم العسكري السريع وتكشف التحركات داخل البيت الأبيض عن رغبة في تحقيق نصر سريع.

يرضي طموحات الناخبين ويقلل من حدة الانتقادات الشعبية المتزايدة حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجعا في مستويات تأييد التدخل المسلح الذي قد يعرض المصالح القومية لمخاطر سياسية واقتصادية غير محسوبة النتائج.








