نور , عاد نجل هشام سليم، نجل الفنان الراحل هشام سليم، ليتصدر المشهد من جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولكن هذه المرة من منفاه الاختياري في البرتغال. بكلمات حملت مزيجاً من الصدمة والألم، كشف عن كواليس حياته الجديدة، معترفاً بأن رحلة التغيير من “نورا” إلى “نور” لم تكن مجرد إجراء طبي، بل كانت زلزالاً ضرب حياته الشخصية وعلاقته بمجتمعه.

بين المرآة والبطاقة الشخصية: اعترافات بالخطأ والندم
في “ستوري” مثير عبر إنستجرام، فجر مفاجأة من العيار الثقيل حين صحح المفاهيم المتداولة حول حالته، قائلاً: “أنا مكنش عندي خلل هرموني، دا مكنش تصحيح، دا كان تحويل.. وأنا قدام ربنا عارف إن اللي عملته دا غلط”. ووصف لحظة اتخاذ القرار بأنها كانت نتاج تخبط طويل، لكنه حين نظر للمرآة لأول مرة بعد العملية، شعر وكأن شخصاً ما قد أنقذه من الضياع، رغم أن أوراقه الرسمية في مصر لا تزال تسجله كـ “أنثى”.

“خسرت أبي وحبيبي”.. ضريبة التحول في العالم العربي
تحدث بمرارة عن الخسارات التي لاحقت قراره، مؤكداً أن وجعه الأكبر كان فقدان والده الذي وصفه بـ “حبيبي وصديقي”. وأشار إلى ازدواجية المعايير في المجتمع العربي، معتبراً أن تحول الفتاة إلى شاب قد يمر بسلام نسبي، بينما يُواجه الشاب الذي يتحول لفتاة بـ “بهدلة” حقيقية. وأوضح أن سبب إقامته في البرتغال هو شعوره بالاغتراب في وطنه، قائلاً بحدة: “أنا عايش في البرتغال لأن مصر مبتحبنيش”.

دفاع شرس من نور هشام سليم عن “المثليين”: لا تفرضوا دينكم عليّ
لم يكتفِ بالحديث عن حياته الخاصة، بل شن هجوماً عنيفاً على من وصفهم بـ “المنافقين” الذين يدعمونه ويرفضون في الوقت ذاته حقوق المثليين. ودافع بقوة عن قضية سارة حجازي، موجهاً رسالة لمتقديه: “براحتك تفكر بطريقتك بس متفرضش دينك عليا.. اللي مش راضي بسارة مش راضي بيا”. واختتم حديثه بمقارنة لاذعة لمن ينتقدونه على أساس ديني وهم يرتكبون أخطاءً أخرى، مؤكداً أنه لا يخشى نظرة المجتمع له بعد وفاته.








