انتقد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس هجمات طهران ضد دول عربية عديدة مؤكدا أنها خطوة غير مفهومة استراتيجيا لأن استهداف دول ذات سيادة لم تهاجم إيران يضع المنطقة في مأزق أمني كبير حيث أشار إلى أن الكويت وقطر والامارات والاردن والبحرين حافظوا على مواقف محايدة أو وسيطة طوال العقود الماضية لكن هذا التصعيد العسكري غير المبرر قد يغير موازين القوى العالمية ويجبر الجميع على صراعات دموية.
تحليل ساويرس لـ هجمات طهران
أوضح ساويرس أن إيران حولت الدول المحايدة في منطقة الخليج إلى أطراف محتملة في أي نزاع عسكري قادم نتيجة انتهاك مجالاتها الجوية وتهديد أمن مدنييها وهو ما يمنح تلك الدول مبررات قانونية وسياسية قوية للانضمام إلى تحالفات دولية.

معادية للنظام الإيراني مستقبلا فالحرس الثوري استهدف قواعد عسكرية أمريكية في قطر والكويت والامارات والبحرين ردا على ضربات إسرائيلية أمريكية لكن النتائج الميدانية تسببت في توترات دبلوماسية واسعة النطاق وفتحت بابا للتدخل.
تداعيات انتهاك السيادة العربية
شدد الملياردير المصري على أن الشعب الإيراني يظل ضحية لنظام غاشم رغم تحقق توقعاته الشخصية بشأن اندلاع الصراع المسلح مؤكدا أن أحدا لا يسعد بالحروب وما تخلفه من دمار شامل حيث اعتبر أن النية كانت مبيتة لهذا الصدام العسكري.

حتى لو قدمت طهران تنازلات سياسية سابقة وهو ما يعكس نظرة عميقة تجاه مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط في ظل التهديدات الإيرانية المباشرة بضرب أي قاعدة جوية توفر الدعم اللازم للعمليات العسكرية.








