شهدت منطقة كرموز بالإسكندرية واقعة كرموز أليم هز أرجاء المدينة بعد العثور على جثث أم وخمسة من أبنائها داخل شقة سكنية في الطابق السادس بدأت الواقعة ببلاغ عن شاب يحاول الانتحار من طابق مرتفع لكن الأهالي نجحوا في إنقاذه لتبدأ بعدها سلسلة من الاكتشافات حول ما دار خلف الأبواب المغلقة من أحداث دامية انتهت بنهاية مأساوية لكل أفراد الأسرة المقيمين في تلك الشقة الهادئة بقلب الإسكندرية.

واقعة كرموز دوافع مأساة الأم القاتلة
كشفت التحقيقات أن الأم تلقت خبر طلاقها من زوجها المقيم بالخارج وزواجه من سيدة أخرى مع توقفه عن الإنفاق على أطفاله الستة ودخلت الأم في حالة نفسية سيئة وسيطر عليها يأس تام لتقرر التخلص من حياتها وحياة أبنائها.
عبر استخدام أدوات حادة لإحداث جروح قطعية في أيديهم وتركتهم ينزفون حتى صباح اليوم التالي ظن منها أن هذا هو السبيل الوحيد للهروب من ضغوط الحياة القاسية التي واجهتها بمفردها.

تفاصيل الساعات الأخيرة الدامية
تطورت الأحداث بشكل مروع عندما طلبت الأم من أبنائها الكبار المساعدة في خنق أشقائهم الأصغر باستخدام الوسائد وأغطية الرأس حتى لفظوا أنفاسهم الأخيرة بالتتابع وسط حالة من الرعب وتشبث الضحايا بالحياة في مواجهة إصرار الأم.
على إنهاء المعاناة الجماعية وفشلت بعض المحاولات في البداية لكن الضغط المستمر أدى لوفاة خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام وواحد وعشرين عام لتنتهي فصول هذه القصة بخنق الابن الأكبر لوالدته.

تحقيقات النيابة والابن الناجي
باشرت النيابة العامة التحقيق مع الابن السادس الناجي الذي حاول إنهاء حياته عقب الجريمة وأدلى باعترافات تفصيلية حول دور كل فرد في هذه المأساة العائلية وتم نقل الجثامين إلى المشرحة لبيان سبب الوفاة الحقيقي مع استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
لكشف غموض الحادث وتعمل الأجهزة الأمنية في الوقت الحالي على جمع التحريات النهائية حول علاقة الأب بالواقعة وتأثير غيابه على استقرار الحالة النفسية للأم التي أقدمت على هذا الفعل الصادم.








