تفاصيل واقعة كرموز حيث كشف أحد أقارب بائع الفول المتهم بقتل أطفاله الأربعة تفاصيل مثيرة حول وصوله إلى مدينة الإسكندرية قادمًا من إحدى قرى الصعيد تحت زعم حضور حفل زفاف وقرر البقاء للبحث عن فرصة عمل حيث استقر برفقة أبنائه في شقة سكنية مستأجرة بمنطقة الورديان غرب المدينة وبدأ العمل في محل لبيع الفول والفلافل ممارسًا حياته بشكل طبيعي دون إثارة أي شكوك حول نواياه الإجرامية أو حالته النفسية المتدهورة التي أخفاها ببراعة شديدة عن الجميع.

واقعة كرموز سلوك المتهم مع أبنائه
أكد المقربون أن بائع الفول المتهم بقتل أطفاله كان يتعامل معهم بمنتهى الرفق والهدوء ولم تظهر عليه أي علامات تدل على القسوة حيث كان يحرص على توفير الطعام والشراب لهم بانتظام مع الالتزام بحضور المناسبات العائلية المختلفة.
والاندماج مع الأقارب دون افتعال مشكلات تذكر وهو ما جعل نبأ الجريمة صدمة كبرى هزت كيان الأسرة التي لم تتوقع أن ينتهي مسار حياتهم بهذه الطريقة البشعة والمفاجئة تمامًا لجميع المحيطين به في السكن.

اكتشاف جثث الأطفال الأربعة
بدأت خيوط الواقعة ببلاغ للأجهزة الأمنية بالإسكندرية حول العثور على أربع جثث داخل منطقة الملاحات وتبين من المعاينة الأولية وجود آثار اختناق واضحة على أجساد الضحايا دون جروح قطعية حيث كشفت التحريات أن الجثامين تعود.
لأربعة أشقاء تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام وسبعة عشر عامًا وقد جرى نقلهم لمشرحة كوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة لبدء إجراءات الصفة التشريحية والوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية التي وقعت منذ عدة أيام مضت بالمنطقة.

اعترافات المتهم بقتل أسرته
أقر بائع الفول المتهم بقتل أطفاله بارتكاب الجريمة خنقًا باليد واحدًا تلو الآخر ثم التخلص من الجثامين في مياه مريوط خوفًا من افتضاح أمره وفجر مفاجأة مدوية باعترافه بقتل زوجته قبل عام في المنيا وإلقاء جثتها في النيل.

بسبب شكه في سلوكها قبل هروبه لدمياط ثم الإسكندرية لتبدأ رحلة جديدة من القتل انتهت بالقبض عليه وحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات الجارية لمواجهته بجرائمه المتعددة والمروعة بحق جميع أفراد أسرته الصغيرة.








