وزارة الصحة تحذر من حقنة البردمع التقلبات الجوية التي شهدتها مصر في الأيام الأخيرة وانتشار حالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، تصاعد البحث عن أدوية البرد، وخاصة ما يُعرف بـ”حقنة البرد”، التي يلجأ إليها الكثيرون دون استشارة طبية.
تتزايد التساؤلات حول مدى فاعلية هذه الحقنة ومحاذير استخدامها، خاصة مع التحذيرات المتكررة من وزارة الصحة المصرية بشأن خطورتها.

المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان
الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، حذّر من استخدام حقن البرد بشكل عشوائي، مشيرًا إلى أن الفيروس الأكثر انتشارًا في هذه الفترة هو الإنفلونزا الموسمية.
الإنفلونزا الموسمية تحتاج الى 10 أيام للعلاج
وأوضح أن الإنفلونزا الموسمية تحتاج عادة لقرابة 10 أيام للعلاج، يتم خلالها التعامل مع الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة باستخدام خوافض الحرارة. كما شدد على خطورة استخدام حقن البرد المتوفرة في الصيدليات، والتي تحتوي على مضاد حيوي وكورتيزون، مما يعرض عددًا كبيرًا من المواطنين لمخاطر صحية.

حالات الوفاة بسبب حقنة البرد
وأضاف أن بعض حالات الوفاة التي وقعت مؤخرًا ارتبطت باستخدام تلك الحقن بصورة غير مدروسة.
وأكد المتحدث أهمية الامتناع عن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا الموسمية أو تناول أي أدوية دون الرجوع للطبيب المختص لتجنب التعرض لأي أضرار صحية.

نزلات البرد أو الإنفلونزا هي أمراض فيروسية
أوضح أستاذ الصحة العامة أن نزلات البرد أو الإنفلونزا هي أمراض فيروسية، وبالتالي فإن حقن علاج البرد ليست مخصصة لمعالجتها، ولا توجد علاقة بينها.
وأشار الأطباء إلى أن الاستخدام المتكرر وغير المبرر للمضادات الحيوية قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا، مما يقلل من فعالية هذه العقاقير في المستقبل. أما الكورتيزون، فيعمل على إضعاف الجهاز المناعي، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، ويشكل خطورة خاصة على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم. كذلك، يمكن أن تسبب مسكنات الألم أضرارًا صحية لمصابي أمراض الكبد والقلب عند الإفراط في استعمالها.







