المعاشات , شهدت الساعات الأخيرة حالة من التفاعل الواسع مع التصريحات التي أدلى بها الإعلامي أحمد موسى، والتي تنوعت ما بين رسائل طمأنة للداخل المصري حول الملفات الاقتصادية، وتحذيرات شديدة اللهجة تتعلق بالأمن الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي، وصولاً إلى كواليس لقاء دبلوماسي أثار جدلاً سعودياً.

بشرى حكومية: المعاشات “في القلب” والقرارات غداً
زف الإعلامي أحمد موسى رسالة طمأنة لملايين المواطنين من أصحاب المعاشات والعمالة غير المنتظمة، مؤكداً أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، سيعلن في مؤتمره المرتقب عن قرارات تخصهم بشكل مباشر.
وأوضح موسى أن الدولة لا يمكن أن تنسى الفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة واضحة وصريحة، وهي “تخفيف الأعباء المعيشية” وتحسين جودة حياة المواطن ليشعر بتحسن حقيقي يلمس جيبه وحياته اليومية.

تحذير من “فوضى” آبي أحمد: نوايا مريبة في القرن الأفريقي
وعلى الصعيد الإقليمي، شن أحمد موسى هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، واصفاً تصريحاته الأخيرة بـ “الخطيرة والمريبة”. موسى أشار إلى أن ربط إثيوبيا لاستقرار المنطقة بحصولها على منفذ بحري هو “تهديد صريح” للدول المجاورة.
وحذر موسى من أن خطاب أديس أبابا يحمل دلالات على احتمالية نشر الفوضى والإرهاب في حال عدم تحقيق أهدافها، مؤكداً أن هذه الرسائل السياسية تستوجب الانتباه التام لما يُحاك ضد أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
غضب سعودي من آبي أحمد: “بروتوكول غير لائق” يشعل إكس
وفي سياق متصل، لم تمر صور لقاء آبي أحمد مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مرور الكرام. فقد تداول مغردون سعوديون صور الاجتماع في أديس أبابا بكثير من النقد، معتبرين أن طريقة جلوس رئيس الوزراء الإثيوبي لم تكن لائقة بروتوكولياً أمام ممثل الدبلوماسية السعودية.
ورغم محاولات آبي أحمد تجميل اللقاء عبر منشورات تتحدث عن “علاقات تاريخية ومباحثات مثمرة”، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي ضجت بالانتقادات التي رأت في المشهد تعالياً غير مقبول، مما أضاف بعداً جديداً من التوتر الشعبي تجاه السياسات الإثيوبية.








