شنت الإعلامية ياسمين الخطيب هجوماً لاذعاً وعنيفاً عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انتقدت فيه بشدة ردود الأفعال المتصاعدة تجاه السيد يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري على خلفية الأزمة الأخيرة التي نشبت بينه وبين إدارة النادي الأهلي حيث وصفت الخطيب الإجراءات التي يتم اتخاذها ضد الرجل بأنها مهزلة بكل المقاييس ولا يمكن السكوت عنها معبرة عن استيائها الشديد من تضخيم الأمور وتحويل موقف عابر إلى قضية رأي عام تستدعي العقاب والإقالة.

ياسمين الخطيب وكواليس الأزمة ودعابة الغرف المغلقة
أوضحت الخطيب في منشورها المثير للجدل أن أصل الحكاية لا يتعدى كونه دعابة بسيطة قيلت في سياق جلسة ودية خاصة وليست في مؤتمر رسمي أو لقاء تلفزيوني مشيرة إلى أن الحديث العفوي.
الذي دار تم استغلاله بشكل سيئ لتأجيج الموقف ضد نائب رئيس البنك الذي يتمتع بسمعة طيبة وكفاءة مهنية يشهد بها الجميع في القطاع المصرفي المصري.
مؤكدة أن محاسبة المسؤولين على أحاديثهم الودية تعد سابقة خطيرة تفتح الباب أمام تصيد الأخطاء وتفتيش النوايا بدلاً من التركيز على الإنجازات العملية.
تحركات الأهلي الرسمية تثير الاستغراب
انتقدت الإعلامية المعروفة بجرأتها ما وصفته بـ “انتفاضة” النادي الأهلي المبالغ فيها حيث أشارت باستنكار إلى قيام إدارة النادي بتقديم شكاوى رسمية لثلاث وزارات مختلفة للمطالبة بإقالة يحيى أبو الفتوح من منصبه وهو الأمر الذي اعتبرته تصعيداً غير مبرر.
ولا يتناسب إطلاقاً مع حجم الموقف أو طبيعة الخطأ المزعوم ورأت أن وصول الأمر إلى حد التفكير الجدي في الإطاحة بقيادة مصرفية بارزة بسبب خلاف رياضي أو لفظي يعكس حالة من التوتر غير المفهوم في التعامل مع الأزمات البسيطة.

تساؤلات حول قدسية النادي الأهلي
في نبرة حملت الكثير من التهكم والاستنكار طرحت ياسمين الخطيب تساؤلاً نارياً حول مكانة النادي الأهلي قائلة “هل أصبح النادي الأهلي كالذات الإلهية مصونة ويحظر المساس بها” وهو التساؤل الذي يعكس رفضها التام لسياسة تكميم الأفواه.
أو اعتبار أي نقد أو سخرية تطال القلعة الحمراء بمثابة جريمة لا تغتفر تستوجب العقاب القاسي والملاحقة الإدارية والقانونية مشددة على أن المؤسسات الرياضية مهما تعاظم شأنها تظل مؤسسات عامة قابلة للنقد والأخذ والرد.









