ياسمين عبد العزيز , أكدت الفنانة خلال لقاء حصري في برنامج «معكم منى الشاذلي» على قناة ON، أن الشهرة تحول حياتها إلى تجربة مليئة بالقيود اليومية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية والعائلية. وأوضحت أن إقامة علاقات عاطفية طبيعية أمر شبه مستحيل، حيث قالت: “لو اتعرفت على حد ماقدرش أخرج معاه نتعشى في مكان عام لإن الناس هتشوفنا، ولو محصلش نصيب هيقولوا إني خرجت مع فلان وسبته”.
وأكدت أن التعارف يحتاج وقتًا، وهو أمر صعب جدًا تحت الأضواء المستمرة، إذ يصعب العيش بحرية دون مراقبة دائمة من وسائل الإعلام والجمهور.
كما تحدثت عن صعوبة اصطحاب أبنائها في الخروجات العائلية، موضحة أنها تحرص على حمايتهم من عدسات الكاميرات والتطفل، ما يجعل الأنشطة اليومية البسيطة شبه مستحيلة. وأشارت إلى أن حياتها محصورة بين العمل والمنزل، وأنها تفضل العودة إلى بيتها فور انتهاء التصوير لتجنب المواقف المحرجة، معتبرة أن الشهرة منذ الصغر حرمتها من التمتع بمرحلة الطفولة والشباب بحرية وتلقائية.

ياسمين عبد العزيز عن الضغط الإعلامي ومراقبة كل كلمة
كشفت الفنانة عن المعاناة النفسية التي ترافقها بسبب الشهرة، مؤكدة أنها مضطرة دائمًا لمراقبة كل كلمة تقولها في اللقاءات الإعلامية، خوفًا من سوء الفهم أو استغلال تصريحاتها، فضلًا عن الحرص على مظهرها وشكلها العام في كل مكان. وأوضحت أن هذا الضغط المستمر يفرض عليها نوعًا من القيود اليومية الصعبة، ما يجعل حياتها أقرب إلى الحياة تحت المجهر، حيث كل تصرف أو كلمة يمكن أن تُسلط عليها الأضواء بطريقة غير مرغوبة.

ياسمين عبد العزيز تتحدث عن الترفيه والهوايات والارتباط بالطبيعة
رغم الضغوط، تحدثت عن الأشياء التي تمنحها متعة وراحة نفسية، بدءًا من الموسيقى، حيث أشارت إلى أن أغنية «ملوك» لأحمد سعد تحتل مكانة خاصة في قلبها، موضحة أنها تمنحها شعورًا بالمتعة والطاقة الإيجابية. كما أعربت عن ميلها للانعزال في المناطق الجبلية المزروعة بالطبيعة، مستبعدة البحر باعتباره “غدارًا”، مفضلةً الجبال التي تمنحها صفاءً ذهنيًا، مثل مناطق سويسرا وأوروبا.
كما كشفت عن تفضيلها للعمل مع عدد من المخرجين المعروفين مثل طارق العريان، مروان حامد، وكاملة أبو ذكري، وأشادت بفيلم “السباحتين” لما قدمه من قصة وإخراج متميز، مؤكدة إعجابها بحياة الشخصية المستوحاة منه، يسرا مارديني. كما تطرقت إلى أمثالها الشعبية المفضلة مثل «يموت المعلم ولسه بيتعلم» و«إن كان عدوك نملة لا تنمل»، التي تعكس فلسفتها في الحياة والقيم التي تؤمن بها، وأكدت حبها لزهرة الياسمين التي تراها رمزًا للجمال الطبيعي وتستمتع بجمعها وشم رائحتها في حياتها اليومية.








