مايكل , في تطور سريع للأزمة التي أشعلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، أسدل الشاب مايكل إلهامي، صاحب واقعة رفض رسم “الصليب” على كعكة عيد ميلاد نجله، الستار على الأزمة بعد تلقيه اعتذاراً رسمياً من متجري الحلويات الشهيرين “كوبر ميلت” (Coppermelt) و”سدرة”، وذلك في أعقاب التفاعل الواسع الذي أحدثه الشاب .

كواليس الاعتذار: كيف بررت المحال الشهيرة موقفها؟
أطل مايكل إلهامي في مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على منصة “إنستجرام”، ليوضح للرأي العام آخر المستجدات مؤكداً أن المتجرين بادرا بالاعتذار والاعتراف بالخطأ بكل رقي واحترام، وهو ما دفعه للخروج وشرح الحقائق للجمهور.
وأوضح إلهامي تفاصيل الردود التي تلقاها من إدارات الفروع بعد التحقيق في الأمر:
متجر “سدرة”: أفاد في توضيحه بأن السياسة العامة للمحل تقوم على عدم وضع أي رموز دينية (أياً كانت) على المنتجات، مشيراً إلى أن وجود تصميمات لرموز إسلامية سابقة في فروعهم كان تصرفاً فردياً وخارجاً عن القواعد العامة للمتجر عن طريق الخطأ.
متجر “كوبر ميلت”: قدم اعتذاراً واضحاً وصريحاً، مؤكداً أن رفض الطلب كان تصرفاً فردياً خاطئاً من “الشيف” المسؤول، وأن هذا السلوك يتنافى تماماً مع مبادئ المتجر وسياسته التي ترحب بتنفيذ أي تصميم يطلبه العملاء دون تمييز.

رسالة وطنية من مايكل: “عايشين في بلد محترمة والهدف التعلم من الخطأ”
وشدد الشاب في حديثه على نبل دوافعه منذ البداية، نافياً بشكل قاطع أن يكون هدفه إثارة أي نوع من أنواع التفرقة أو البلبلة. وقال إلهامي: «هدفي مش فتنة خالص، بالعكس أنا بقول إننا عايشين في بلد محترمة مفيهاش الكلام ده، لكن لما يحصل خطأ زي ده كان لازم نتكلم علشان اللي يغلط يتعلم من غلطه ويعتذر».
وأشار إلى أن تسليط الضوء على هذه المواقف يهدف بالأساس إلى تقويم السلوكيات الخاطئة وضمان عدم تكرارها في المجتمع، وليس لتأجيج المشاعر أو صناعة أزمة طائفية.

إغلاق ملف الأزمة: دعوة لإنهاء الجدل ومواجهة التوبيخ بالهداية
وفي ختام حديثه، توجه مايكل بالشكر والتقدير لكل من تضامن معه وشارك مقطع الفيديو الخاص به لإيصال صوته ومساعدته في استرداد حقه الأدبي، معتبراً أن الاستجابة السريعة للمحال جاءت نتيجة هذا الوعي المجتمعي.
أما بخصوص الأصوات التي هاجمته أو وجهت له التوبيخ واللوم لإثارة القضية، فاكتفى بالدعاء لهم بالهداية، مطالباً الجميع بوقف النقاش في هذا الأمر قائلاً: «عايزين نقفل الجدل ده تماماً، وأي حاجة جاية من الموضوع ده»، ليعلن بذلك انتهاء الأزمة بانتصار قيم الاحترام المتبادل والمواطنة.








