راعي كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة، القس متياس عبد الصبور، قدم شرحًا مفصلًا حول الرموز والتفاصيل الموجودة في الكنيسة، كاشفًا عن أسرار متعددة تخص التصميمات والرموز الدينية. في تصريحاته ضمن برنامج “حديث من مصر” الذي يُعرض على القناة الأولى، أوضح أن “الصليب الكبير” داخل الكنيسة يتميز بتصميمه الزخرفي البديع، حيث تظهر على جانبيه السفليين أيقونتا السيدة العذراء مريم والقديس يوحنا الحبيب بجوار الصليب.

القس متياس عبد الصبور عن تفاصيل رمزية أخرى أسفل الصليب
و أضاف راعي كنيسة العذراء بحارة زويلة تفاصيل عن رمزية أخرى أسفل الصليب، حيث يظهر وجه إنسان مع جسد مختلف تنبثق منه أجنحة، وفي نهايات الأجنحة تظهر رؤوس بجعة تجرح نفسها. وقد أشار إلى أن هذه الرمزية تعكس تأملًا للقديس كيرلس الكبير، الذي وصف البجعة بأنها رمز للتضحية؛ إذ تجرح نفسها لإطعام صغارها عند الحاجة، وهو ما يرمز إلى السيد المسيح الذي ضحى بنفسه لفداء البشرية ومنح الحياة لأبنائه.

القس متياس عبد الصبور عن جمجمة عند أسفل الصليب
كما أشار القس متياس راعي كنيسة العذراء بحارة زويلة إلى وجود جمجمة عند أسفل الصليب تتخللها عظام، وهذا مرتبط بالموقع الرمزي الذي صُلب فيه السيد المسيح على جبل الجلجثة، والمعروف أيضًا بجبل الجمجمة نسبةً إلى المكان الذي يُقال إن آدم قد دُفن فيه.









