التعليم . بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الضوابط الحاسمة بشأن حضور وغياب الطلاب. وأكد المصدر أن الوزارة لن تتهاون في تطبيق اللوائح لضمان انضباط المنظومة التعليمية، مشدداً على أن “الغياب الإلكتروني” سيكون هو الميزان الذي يراقب التزام الطلاب في جميع المحافظات.

التعليم تكشف شرط الـ 85%.. كيف يؤثر الغياب على درجات “أعمال السنة”؟
أوضح المصدر أن نسبة حضور الطلاب في صفوف النقل يجب ألا تقل عن 85% من أيام الدراسة الفعلية. وحذر من أن التغيب دون عذر مقبول سيؤدي مباشرة إلى:
خسارة درجات المواظبة: وهي جزء أساسي من تقييم الطالب النهائي.
الحرمان من تقييمات الشهر: مما قد يؤثر على النتيجة الإجمالية للفصل الدراسي الثاني.
تفعيل الإنذارات: حيث يتم إرسال إنذارات رسمية لولي الأمر فور تجاوز نسب معينة من الغياب.

خطر الفصل الدراسي.. متى يتم اتخاذ الإجراء القانوني الأقصى؟
شددت الوزارة على أن هناك “خطوطاً حمراء” في عدد أيام الغياب، وفي حال تجاوزها يتم اتخاذ إجراءات الفصل القانونية، وهي:
الغياب المتصل: 15 يوماً دون عذر.
الغياب المنفصل: 30 يوماً طوال العام الدراسي.
وأشار المصدر إلى أن اللجان التفتيشية من الوزارة ستتابع “الغياب الإلكتروني” يومياً لمنع أي تلاعب في الكشوف الورقية، وضمان تسجيل كل حالة غياب بدقة متناهية.

الحالات المستثناة.. متى يُسمح للطالب بالغياب القانوني؟
رغم الصرامة في تطبيق القانون، حددت الوزارة حالتين فقط يُسمح فيهما بتجاوز نسب الغياب أو عدم المحاسبة عليها:
الأعذار المرضية القهرية: ويشترط في هذه الحالة تقديم تقرير طبي رسمي ومعتمد من جهة التأمين الصحي.
فترة المراجعات النهائية: وهي الفترة التي تبدأ عادة في منتصف شهر مايو، حيث يُسمح فيها للطلاب بالاستعداد للامتحانات.
نصيحة للمتابعين: التزام الطالب بالحضور خلال شهر رمضان يضمن له استقرار مستواه الدراسي والحفاظ على درجات السلوك والمواظبة التي قد تصنع فارقاً كبيراً في تقييمه النهائي.








