التعليم , في خطوة وصفتها بأنها تهدف لتحقيق العدالة وتوازن التقييم، أعلنت الوزارةعن إجراء تعديل جوهري في نظام امتحانات مادة اللغة العربية لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية خلال الفصل الدراسي الثاني .
القرار جاء ليضع حداً للاعتماد على المصادر الخارجية ، معيداً “الهيبة” للكتاب المدرسي كمرجع أول وأخير للطلاب .

التعليم تؤكد وداعاً لـ “المتحرر”: الامتحانات من داخل المنهج فقط
أبرز ما جاء في التعديل الجديد هو استبعاد أسئلة النصوص والقراءة المتحررة من امتحانات هذا العام . هذا التغيير يعني أن الطالب لن يُفاجأ بنصوص من خارج ما درسه، بل ستتركز الأسئلة بالكامل على :
محتوى الكتاب المدرسي المقرر.
كتيبات التقييم الرسمية الصادرة عن الوزارة .
الأداءات الصفية والواجبات المنزلية التي تم تنفيذها خلال الترم .

حظر الكتب الخارجية : تعليمات مشددة من التعليم لواضعي الأسئلة
وجهت الوزارة تعليمات صارمة للموجهين و المعلمين المسؤولين عن وضع الامتحانات، بضرورة الالتزام التام بالمصادر الرسمية . و شددت على منع استخدام المراجع أو الكتب الخارجية نهائياً عند صياغة الأسئلة ، وذلك لضمان توحيد أسس القياس بين جميع الطلاب بمختلف مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية ، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص .

استقرار الدراسة : خطة الفصل الدراسي الثاني
يأتي هذا القرار تزامناً مع انطلاق الدراسة في جميع مدارس الجمهورية ، حيث أكدت الوزارة أن كافة الاستعدادات قد اكتملت لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة . وتهدف الخطة الدراسية الحالية إلى استغلال الوقت لتحقيق أقصى استفادة من المناهج المطورة ، مع التركيز على الأنشطة التي تعزز فهم الطالب لمحتوى الكتاب المدرسي وتدربه على أنماط التقييم الجديدة .








