أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته فرض “تجميد دائم للهجرة” من دول العالم الثالث، مضيفاً بذلك حلقة جديدة إلى سلسلة سياساته المتشددة تجاه ملف الهجرة. جاء هذا التصريح بعد يوم واحد من حادث إطلاق نار استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.

تصريحات دونالد ترامب
في منشور مطول نشره قبيل منتصف ليلة عيد الشكر على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أوضح ترامب أن إدارته تسعى لإنهاء كافة أشكال الدعم الفيدرالي لغير المواطنين، مشيراً إلى أنه سيتم ترحيل كل من لا يمثل إضافة فعلية للولايات المتحدة. ورغم ذلك، لم يقدم الرئيس تفاصيل واضحة حول آليات تطبيق هذا “التجميد الدائم”، مع العلم أن إجراءات مشابهة واجهت سابقاً عقبات قانونية وانتقادات واسعة من الكونغرس.

دونالد ترامب حادث يتحول أداة سياسية
يأتي تصريح دونالد ترامب في أعقاب وفاة سارة بيكستروم، إحدى عضوتي الحرس الوطني اللتين أصيبتا في حادث إطلاق النار يوم الأربعاء بالقرب من البيت الأبيض. وتشير التقارير إلى أن المشتبه الرئيسي في الحادث هو رحمن الله لاكانوال، مواطن أفغاني دخل الأراضي الأمريكية ضمن برنامج الإجلاء الخاص الذي أطلقته إدارة الرئيس جو بايدن بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وبحسب تقارير إعلامية، سبق أن مُنح لاكانوال حق اللجوء خلال ولاية ترامب الثانية، بينما أكدت وكالة الاستخبارات المركزية أن المشتبه به عمل سابقاً مع وحدات مدعومة من الوكالة في أفغانستان. المشتبه به في الوقت الحالي محتجز لتلقي العلاج بعد إصابته أثناء الحادث، فيما يظل الجندي الثاني، أندرو وولف (24 عاماً)، في حالة حرجة ويصارع للبقاء على قيد الحياة.

إجراءات مشددة على الهجرة
أدى الحادث إلى الدفع نحو مزيد من التشديد في سياسات الهجرة داخل الإدارة الأمريكية. فقد أعلنت هيئة خدمات الهجرة والجنسية تعليق البت في جميع طلبات الهجرة المقدمة من الأفغان إلى أجل غير مسمى. وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الأمن الداخلي أنها بصدد إعادة فحص كافة طلبات اللجوء التي تمت الموافقة عليها خلال فترة إدارة بايدن. ولم يُذكر ما إذا كانت عملية المراجعة ستقتصر فقط على المواطنين الأفغان أم ستشمل جنسيات أخرى.








