أوضحت سامية كامل، والدة الطفلة أيسل التي تعرضت لاعتداء جنسي من قبل طفل يبلغ من العمر 15 عامًا داخل حمام سباحة، أن الواقعة لا تقتصر على كونها جريمة فردية، بل تعكس فشلًا تربويًا تتحمل الأسرة مسؤوليته بشكل أساسي.
تصريحات والدة الطفلة أيسل
وأضافت،والدة الطفلة أيسل خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة صدى البلد 2، أنه إذا لم تكن الأم قادرة على التربية، فمن الأفضل ألا تنجب؛ لأن الإهمال في التنشئة الصحيحة قد يؤدي إلى تدمير أسر أخرى، حيث يتم ترك الأطفال تحت تأثير المواقع الإباحية والشارع.
وأكدت والدة الطفلة أيسل أن القانون لن يتغير، لأنه معمول به على المستوى الدولي، وأن العقوبة المقررة تصل إلى خمس عشرة سنة. وأشارت إلى ما قاله القاضي بشأن عدم وجود عقوبة أشد من الإعدام للتعامل مع مثل تلك الحالات.

واقعة الطفلة أيسل أشبه بمشاهدالرعب في الأفلام
وصفت سامية الواقعة بأنها كانت أشبه بمشاهد الرعب في الأفلام قائلة إن أيسل خرجت والذهول يبدو على وجهها بعد أن تعرّضت للاعتداء. وأضافت أن المعتدي كان يراقبها، هاجمها وكتم أنفاسها مما تسبب في إصابتها بسكتة قلبية أثناء الحادث. وختمت حديثها بالتعبير عن غضبها الشديد قائلة إن الله لا يمكن أن يسامح مرتكب هذه الجريمة.

سبب صمت الأم
مع مرور الشهور، حاولت الأم تجاوز ما حدث لتظل قوية قدر الإمكان، لكنها لم تتمكن من تجاهل الألم الذي أعادت إحياءه حادثة الاعتداء على الأطفال في مدرسة سيدز. فهذه الواقعة كشفت عن جروح لم تندمل بعد، خصوصًا عند سماعها قصص الضحايا الصغار. عبرت عن مشاعرها بقولها إنها شعرت بألم مضاعف، وكأن التاريخ يعيد نفسه بشكل مأساوي، قائلة: الحادثة تلك أوجعتني… شعرت وكأن أطفالًا آخرين يتعرضون للظلم كما حدث مع آيسل.

هذا الإحساس كان الدافع وراء كسر صمتها للمرة الأولى. الأحداث المتكررة جعلتها تدرك أن السكوت لن يوقف معاناة الآخرين. وتحدثت عن موقفها السابق حينما زارت مدرسة المتهم المسؤول عن مأساة طفلتها طالبة سحب ملفه. لكن رد مدير المدرسة، بأنه لا يعلم شيئًا عن الواقعة، زاد من قلقها وخوفها من أن يُعرض المزيد من الأطفال للخط





