أعربت الفنانة نادية رشاد، عقب التصديق على قانون الإيجار القديم، عن تضررها الكبير من تطبيقه، مشيرة في تصريحات لجريدة “أهل مصر” إلى أنها بذلت جهودًا كبيرة في تجهيز شقتها، قائلة إنها أنفقت عليها كل ما تملك من مال وحرصت على متابعة كافة تفاصيل العمل فيها حتى أصبحت بحالتها الحالية. ومع ذلك، فوجئت اليوم بالقرار الذي يمنحها خيار المغادرة دون نقاش.

الفنانة نادية رشاد تستغيث
وأضافت الفنانة نادية رشاد أن القانون لم يتم تمريره بشكل مفاجئ، بل سبقه ترتيبات ومناقشات حتى إغلاق الملف تمامًا. تحدثت عن شعورها بالعجز في الوقت الحالي وتأثرها الكبير بسبب تنفيذ القرار، مبينة أنها حاولت مرارًا التعبير عن رأيها، إلا أن الأمور بلغت نقطة يصعب فيها التراجع.

الفنانة نادية رشاد .. أنفقت على شقتي دم قلبي
أنهت الفنانة نادية رشاد حديثها بتأكيد اعتمادها الكامل على الله في إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة، مشددة على أن الرسالة واضحة: التحديات من هذا النوع لا يمكن تجاوزها إلا بفضل قوة الله.

قانون الإيجار القديم
و فى سياق متصل تصديق رئيس الجمهورية على قانون “تنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر للأماكن القديمة” أثار موجة واسعة من الجدل بين مختلف الفئات الشعبية والمختصة في الشأن القانوني. يتزامن ذلك مع بدء تطبيق القانون فعليًا، مما يؤدي إلى إعادة ترتيب أوضاع استخدام الوحدات القديمة بناءً على قواعد جديدة. وفي ظل هذا النقاش المتواصل، يظهر تساؤل أساسي يشغل بال الكثيرين: ما هي الآليات التي سيتم اعتمادها لتعويض المستأجرين المتضررين من تلك التعديلات الجديدة؟







