قداسة البابا تواضروس خلال قداس عيد القيامة يدعو لأجل السلام في مناطق النزاع ويأمل في أن يعم الاستقرار و الازدهار منطقة الشرق الأوسط، مع الحفاظ على بلادنا في أجواء من السلام والمحبة.

قداس عيد القيامة المجيد
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مساء السبت بعيد القيامة المجيد، المعروف بكونه عيد الأعياد الكنسية. ترأس قداسة البابا الثاني قداس العيد في الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، بمشاركة تسعة من الآباء الأساقفة العموم و وكلاء البطريركية بالقاهرة، بالإضافة إلى كهنة كنائس منطقة الأنبا رويس، وعدد من الرهبان والكهنة، بمن فيهم ممثلون عن الكنيسة الإثيوبية والإريترية. كما شارك خورس شمامسة الكلية الإكليريكية اللاهوتية في ترتيل الصلوات التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

موكب قداسة البابا تواضروس
عقب انتهاء القداس، توجّه موكب قداسة البابا إلى الكنيسة الكبرى داخل الكاتدرائية. وقام الآباء الأساقفة بمرافقته وسط ترانيم الفرح التي قدمها خورس الشمامسة. استُقبل قداسة البابا بحفاوة وسعادة غامرة من أبناء الكنيسة الذين امتلأت بهم أرجاء الكاتدرائية، حيث عبّر الحضور عن فرحتهم أثناء دخوله صحن الكنيسة وفي أثناء طوافه التقليدي الذي يرمز إلى دورة القيامة.
وفي مستهل عظته خلال القداس، قال قداسة البابا تواضروس الثاني: “يسعدني أن أهنئكم جميعاً بعيد القيامة المجيد، عيد الأعياد وفرحة الأفراح. وأغتنم هذه المناسبة ونحن مجتمعون هنا في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة، لأرسل أسمى التهاني وأطيب الأمنيات بالمحبة والبركات إلى جميع كنائسنا وأساقفتنا وأديرتنا في كل أنحاء العالم.”









