ييس , كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل وكواليس جديدة دارت خلف الكواليس في جلسة تسوية العلاقة التعاقدية بين إدارة النادي الأهلي والمدرب ييس توروب. وأوضح شوبير أن المفاوضات شهدت نقطة خلافية بارزة كانت مهددة بتعطيل الاتفاق، وتتعلق تحديدًا بـ بند الظهور الإعلامي داخل الملاعب المصرية بعد رحيله.

الأهلي يطلب “الحظر” والمدرب يرفض القيود
أشار شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، إلى أن إدارة النادي الأهلي كانت متمسكة بوضع شرط جزئي في اتفاق التسوية، يمنع بموجبه المدرب ييس توروب من الظهور في أي وسيلة إعلامية أو قناة فضائية مصرية لمدة عام كامل من تاريخ فسخ العقد.
إلا أن هذا المقترح قوبل برفض قاطع وصارم من المدرب؛ حيث تمسك توروب بحقه الطبيعي والقانوني في التحدث والظهور الإعلامي في أي وقت ودون أي قيود أو شروط مسبقة، معتبرًا أن هذا البند يحد من حريته الشخصية والمهنية.

كواليس ليلة الحسم: كيف انتهت الأزمة الودية برحيل ييس توروب؟
أضاف شوبير أن هذا البند أخذ حيزًا كبيرًا من النقاش والجدل بين محامي الطرفين ومسؤولي القلعة الحمراء خلال جلسات إنهاء التعاقد. وفي النهاية، أبدت إدارة الأهلي مرونة كبيرة وفضّلت المصلحة العامة للنادي؛ حيث تم التوصل إلى تسوية ودية تضمن حذف هذا الشرط تمامًا من الاتفاق النهائي، ليتم إغلاق الملف رسميًا وبشكل هادئ يحفظ حقوق الطرفين.

مرونة احترافية لحسم الملف الشائك
أشاد أحمد شوبير بالأسلوب الاحترافي الذي أدارت به إدارة الأهلي هذا الملف الشائك، مؤكدًا أن النادي فضّل التنازل عن هذا البند لتجنب الدخول في نفق النزاعات القانونية الطويلة والمستمرة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة مع رغبة الإدارة في غلق هذا الملف سريعًا للتركيز على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.
واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن مثل هذه الشروط أصبحت شائعة عالميًا في العقود الحديثة لحماية أسرار الفرق، لكنها تظل دائمًا خاضعة للتفاوض المرن ولا تُعتمد إلا بالتراضي التام.








