تواضروس , مع بداية العام الجديد 2026، وجّه قداسة البابا ت بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة مليئة بالرجاء والتفاؤل، عبّر فيها عن مشاعر المحبة والسلام التي يحملها لكل إنسان.
وأكد قداسته أن استقبال عام جديد لا يعني فقط تغيّر الأرقام والتواريخ، بل هو فرصة حقيقية لبداية أفضل، وتجديد الأمل في مراحم الله، والنظر إلى المستقبل بروح مفعمة بالإيمان والثقة. إن مطلع عام جديد يحمل معه دعوة صادقة لمراجعة الذات، والانطلاق نحو غدٍ أكثر إشراقًا، راجين أن يكون هذا العام عامًا مباركًا يعم فيه الخير والطمأنينة على الجميع.

شكر وامتنان من البابا تواضروس على حصاد عام 2025
وفي حديثه عن العام المنصرم، أشار قداسة البابا إلى وداع عام 2025 بروح الشكر لله على ما تحقق خلاله من خطوات إيجابية وإنجازات ملموسة. فقد كان هذا العام شاهدًا على جهود صادقة أسهمت في دعم الاستقرار وتعزيز مسيرة البناء في الوطن. وأوضح قداسته أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تعاون مشترك، وإرادة واعية تسعى إلى تحقيق الصالح العام، وترسيخ قيم العمل الجاد من أجل مستقبل أفضل للمجتمع بأسره. وأضاف أن هذه الإنجازات كان لها أثر طيب في حياة المواطنين، وأسهمت في تعزيز الثقة والأمل في الغد.

السلام والإنجازات الحضارية… خطوات نحو المستقبل
وتوقف قداسة البابا عند أحد أبرز أحداث عام 2025، وهو اتفاق السلام الذي تم برعاية القيادة السياسية وبجهود مخلصة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكد أن هذا الاتفاق يُعد علامة مضيئة في مسيرة الوطن، وخطوة مهمة نحو دعم الاستقرار، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم، بما ينعكس إيجابيًا على حاضر البلاد ومستقبل الأجيال القادمة.
كما عبّر عن فخره بالإنجازات الحضارية التي شهدها العام، وفي مقدمتها افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يجسد عظمة التاريخ المصري وثراء حضارته، ويؤكد مكانة مصر الرائدة بين دول العالم، ليكون شاهدًا حيًا على حضارة ضاربة في عمق التاريخ ورسالة إشعاع حضاري للمستقبل.

صلاة ورجاء للبابا تواضروس من أجل عام 2026
وفي ختام رسالته، رفع قداسة البابا تواضروس صلاة صادقة من أجل أن يكون عام 2026 عامًا أفضل، يحمل في أيامه السلام والاستقرار، ويشهد مزيدًا من التنمية والازدهار. وشدد على أهمية أن يبارك الله كل جهد يُبذل بمحبة وإخلاص من أجل الوطن، داعيًا أن يعم السلام القلوب، وأن يمنح الله الجميع حكمة في الفكر، وإخلاصًا في العمل، ليبقى الرجاء حيًا في النفوس، وتسير مصر بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وخيرًا للجميع، داخل الوطن وفي العالم أجمع.








