مريم عصام.. عبر عدد كبير من المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من حادث مأساوي في منطقة مصر الجديدة، حيث وجهوا نداءً عاجلًا إلى الجهات المختصة لضبط السائق الهارب الذي تسبب في وفاة مدرسة شابة تُدعى مريم عصام، أم لطفلة صغيرة لم تتجاوز عامها الثاني. انتشار صور الضحية عبر منصة فيسبوك أثار تفاعلًا واسعًا وأصبح حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

حادثة دهس معلمة مصر الجديدة تتصدر مواقع التواصل
وفقًا لشهادات شهود العيان المنشورة على فيسبوك، كانت الضحية تعمل كمدرسة، وكانت في طريقها إلى عملها عندما عبرت الشارع أثناء إغلاق الإشارة المرورية أمام السيارات، ما يعني أنها التزمت بكافة قواعد المرور. لكن سائقًا وُصف بالمتهور قام بكسر الإشارة ودهسها بعنف، مما أدى إلى وفاتها على الفور، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادث.
وأكد السكان أن كاميرات المراقبة وثّقت الحادث بشكل كامل، ورغم ذلك لا يزال السائق الهارب غير معلوم الوجهة، مما دفعهم لتوجيه استغاثة للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان تحقيق العدالة.

قصة مريم عصام، ضحية السائق الهارب
تصدرت قصة مريم عصام، ضحية السائق الهارب في مصر الجديدة، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد من أصدقائها ومعارفها منشورات مؤثرة تشيد بخصالها وتُظهر حزناً عميقاً لفقدانها. وصفها الجميع بأنها كانت نموذجاً يحتذى به للفتاة المثابرة والأم المثالية، امرأة تسعى لكسب رزقها صباحاً وتعتني بطفلتها الصغيرة بكل حب، كلمات اختلطت بالحزن ورافقت صورها التي اجتاحت مواقع التواصل خلال الساعات الأخيرة.









