مصرع مريم عصام..في أحد المنشورات التي لاقت انتشارًا واسعًا على منصة فيسبوك، جاء وصف يعبّر عن الحزن والأسى: “مريم، الزوجة والأم لطفلة صغيرة لم تتجاوز السنتين، كانت تذهب لعملها بضمير حي وكفاح يومي. لحظة واحدة من الإهمال أنهت حياتها، فرّقها الموت عن أسرتها وأصدقائها لأن سائقًا طائشًا تجاهل أبسط قواعد الأمان والإنسانية”. وأضاف المنشور أن الحادث وقع بينما كانت الإشارة تعمل لصالح المشاة، أي أن الضحية لم تخالف أي قوانين مرور.

تسجيل كاميرات المراقبة للواقعة
التطور الأخير كشف عن تسجيل كاميرات المراقبة للواقعة وإلقاء النيابة العامة القبض على السيارة المتورطة، فيما لا يزال السائق المتهم في حالة فرار، وقد تم استجواب شخص آخر تبين لاحقًا أنه لا صلة له بالجريمة.

جنازة مريم عصام
جنازة مريم كانت مليئة بالمشاهد المؤثرة، حيث ودعها زملاؤها وتلاميذها وأصدقاؤها بدموع الحزن والدعوات للعدالة. أثارت الحادثة دعوات متزايدة لتشديد الرقابة المرورية ومعاقبة السائقين غير الملتزمين، حفاظًا على أرواح الأبرياء الذين يدفعون يوميًا ثمن الإهمال والاستهتار على الطرق.

تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي
تفاعل رواد السوشيال ميديا بشكل واسع مع حادث دهس مريم عصام، مدرسة الرياضيات، حيث أثارت الواقعة صدمة كبيرة وغضبًا بين الآلاف من النشطاء. وعبّر البعض عن حزنهم لفقدان شخصية ملهمة ، فقال أحدهم إن مريم كانت مثالًا للكفاح و الأمل وأمًا لطفلة صغيرة ، و فقدت حياتها بسبب استهتار مأساوي.





