نخنوخ , خرج رجل الأعمال هشام الإمام، صاحب “معرض الإمام للسيارات”، عن صمته ليرد بشكل قاطع على الأنباء المتداولة التي ربطت اسمه بواقعة القبض على رجل الأعمال المثيرة للجدل صبري نخنوخ، على خلفية التحقيقات المستمرة في مشاجرة منطقة التجمع، والتي يواجه فيها الأخير اتهامات بالبلطجة واستعراض القوة.

اول رد رسمى: “لا علاقه لى بما حدث في التجمع والمسألة تشابه أسماء”
وفي مداخلة هاتفية حاسمة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» عبر شاشة MBC مصر، نفى هشام الإمام جملة وتفصيلاً الشائعات المنتشرة، مؤكداً أنه لا يمتلك أي صلة بالأحداث التي تصدرت حديث الشارع المصري ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.
وأوضح الإمام عدة نقاط أساسية تدحض هذه الشائعات، مشيراً إلى أن ما جرى لا يتعدى كونه “تشابه أسماء” غير مقصود:

تطورات جديدة يكشفها صاحب المعرض
موقع المعرض: أكد أنه لا يمتلك أي معارض للسيارات في منطقة التجمع، وهو المكان الذي شهد الواقعة.
شائعة الشقيق: نفى بشكل قاطع وجود أي شقيق له يملك معرضاً للسيارات في تلك المنطقة كما روج البعض.
تداول الاسم: استنكر الزج باسمه واسم تجارته في هذه القضية دون أي مبرر أو رابط حقيقي.

الموقف من نخنوخ: “لم أقابله في حياتي ولا أعرف عنه شيئاً”
وعن طبيعة علاقته بطرف القضية الرئيسي، شدد صاحب معرض الإمام على أنه لم يلتقِ برجل الأعمال صبري مطلقاً طوال حياته، ولم تجمعه به أي معاملات تجارية أو شخصية سابقة.
وقال الإمام مستغرباً: «أنا لا أعرف صبري نخنوخ، ولم أره في حياتي، بل ولم أسمع باسمه حتى قبل تفجر هذه الواقعة الأخيرة»، متسائلاً بمرارة عن الدوافع التي جعلت بعض الأطراف تدرج اسمه في ملف قضية حساسة تتعلق بالبلطجة، ومطالباً في الوقت ذاته بضرورة تحري الدقة قبل نشر الأخبار التي تمس سمعة الأشخاص والشركات.






