احتفالية عيد الميلاد.. شهدت كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة احتفالية رائعة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي. أضفت أجواء الفرح والبهجة طابعًا مميزًا على الحفل، وسط توافد المواطنين لتقديم التهاني والمشاركة في الاحتفال.

أبرز مشاهد احتفالية عيد الميلاد
من أبرز مشاهد الاحتفالية كانت لحظات مليئة بالود والإنسانية، حيث حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على مصافحة المواطنين الذين تجمعوا حوله والتقاط الصور التذكارية معهم، مما أضفى لمسة من المحبة على الأجواء.
كما شهدت الاحتفالية لقطات مؤثرة، من أبرزها قيام الرئيس بحمل وتقبيل طفل صغير داخل الكاتدرائية. الفيديوهات التي وثّقت هذه اللحظة الإنسانية انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وحققت انتشارًا وإعجابًا واسعًا بين المستخدمين لما حملته من معاني العفوية والحنان.

وفي موقف آخر لافت خلال الحفل، قام أحد المواطنين بتسليم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورقة خلال مروره في القاعة الرئيسية أثناء الاحتفالية، وهو مشهد لاقى استحسانًا كبيرًا بين الحضور ومتابعي الحدث.
تخللت الفعالية أيضًا لحظات مميزة أخرى، منها تقديم الرئيس عبد الفتاح السيسي باقة من الورود لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، وذلك أثناء تقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد. هذه المبادرات أكدت على روح المحبة والسلام التي ميزت هذه المناسبة البهيجة.

أكد البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية، أن مصر كانت ملاذًا آمنًا ومكانًا مقدسًا للعائلة المقدسة أثناء رحلتها التاريخية على أرضها، واعتبر تلك الرحلة صفحة مضيئة تزين تاريخ مصر.
جاءت تصريحاته خلال القداس الذي أقيم مساء الثلاثاء في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة وسط أجواء روحانية استثنائية وحضور كبير من المصلين. وأشار البابا تواضروس إلى أن رحلة العائلة المقدسة شملت زيارة عدة مناطق متنوعة في مصر، من قرى ومدن ومناطق صحراوية، كما عبروا نهر النيل، حتى وصلوا إلى محطتهم الأخيرة عند الدير المحرق بمحافظة أسيوط. وأضاف أن هذا الحدث يعكس العلاقة العميقة والتاريخية بين مصر والقصص الروحية المرتبطة بميلاد المسيح.








