ريبيرو , تواجه إدارة النادي الأهلي مأزقاً مالياً وإدارياً معقداً، بعد أن كشف الإعلامي أحمد شوبير عن فاتورة باهظة تتكبدها خزينة النادي، حيث تتحمل الإدارة حالياً رواتب ثلاثة مدربين أجانب في آن واحد: السويسري مارسيل كولر، الإسباني خوسيه ريبيرو، والمدير الفني الحالي الدنماركي ييس توروب. لكن الأزمة الكبرى تفجرت مع مطالب “ريبيرو” التي وصفها البعض بـ “الصادمة”.

1. ريبيرو يرفض “الشرط الجزائي” ويطالب براتب موسم كامل
في تطور مفاجئ، رفض المدرب الإسباني السابق خوسيه ريبيرو القبول بمبلغ 290 ألف دولار (قيمة الشرط الجزائي لـ 3 أشهر)، متمسكاً بالحصول على مليون و100 ألف دولار.
وأخطر محامي المدير الفني إدارة الأهلي أن موكله يستحق راتب موسم كامل بعد قرار “توجيه الشكر” له في أغسطس الماضي، مهدداً بتصعيد القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وهو ما اعتبره مسؤولو الأهلي محاولة لـ “ليّ الذراع”.

2. تحرك عاجل من الخطيب.. المستشار القانوني يحسم الجدل
أمام هذا التهديد، لم يقف الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، مكتوف الأيدي، حيث كلف المستشار القانوني للنادي، عبدالله شحاتة، بإعداد تقرير قانوني عاجل وشامل حول بنود العقد المبرم مع المدرب الإسباني.
وجاء رد المستشار القانوني ليطمئن الإدارة، مؤكداً أن موقف الأهلي “سليم تماماً”، وأن العقد ينص بوضوح على أن أقصى ما يمكن للمدرب الحصول عليه هو قيمة الشرط الجزائي (راتب 3 أشهر فقط)، ولا توجد أي ثغرة قانونية تمنحه الحق في المطالبة براتب موسم كامل.

3. حالة اطمئنان في “الجزيرة” رغم شبح “كاس”
تسود حالة من الهدوء المشوب بالحذر داخل أروقة النادي الأهلي، حيث يرى المسؤولون أن أي شكوى سيقدمها ريبيرو إلى المحكمة الرياضية الدولية سيكون مصيرها الرفض. ويستند الأهلي في موقفه إلى الالتزام الحرفي ببنود التعاقد التي تحمي حقوق النادي في حالات فسخ التعاقد بالتراضي أو بقرار إداري مع دفع الشرط الجزائي المنصوص عليه.








