ترامب , أكد الرئيس الأمريكي أن الكدمات التي تظهر على يده اليمنى تعود إلى تناوله اليومي لدواء الأسبرين، نافيًا في الوقت نفسه ما تردد من شائعات حول معاناته من مشكلات صحية أو استسلامه للنوم خلال مشاركته في الاجتماعات والمناسبات الرسمية.
وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نُشرت اليوم الخميس، دافع الرئيس الأمريكي عن حالته الصحية، مشددًا على أنها «ممتازة»، ومعربًا عن انزعاجه من الاهتمام الإعلامي المتكرر بوضعه الصحي، مؤكدًا أنه لا يرى مبررًا لكل هذا التركيز.

ترامب يكشف سبب الكدمات وتوضيح طبي
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الكدمات التي تظهر على يده ناتجة عن تناوله الأسبرين بشكل منتظم من أجل تمييع الدم، قائلًا: «لا أريد أن يتدفق الدم الكثيف عبر قلبي». وأضاف أن إحدى هذه الكدمات نتجت عن اصطدام يده بخاتم وزيرة العدل بام بوندي أثناء مصافحتها له.
وتُلاحظ الكدمات في كثير من الأحيان على يده اليمنى، حيث تكون أحيانًا مغطاة بطبقة سميكة من المكياج أو بضمادة، كما لوحظ في بعض المناسبات وجود تورم في كاحليه.

تصحيح بشأن الفحوصات الطبية
كما صحح تصريحًا سابقًا كان قد أدلى به حول خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي في أكتوبر الماضي، موضحًا أن الفحص الذي أجراه كان في الواقع بالأشعة المقطعية وليس بالرنين المغناطيسي.
وأكد طبيبه، شون باربابيلا، أن الرئيس خضع بالفعل لفحص بالأشعة المقطعية، وهو إجراء سريع يهدف إلى التأكد من سلامة القلب والأوعية الدموية، ولا يستغرق وقتًا طويلًا مثل فحص الرنين المغناطيسي.

ترامب يرد على شائعات الغفوة
وفيما يتعلق باللقطات التي ظهر فيها وكأنه يغفو خلال بعض الفعاليات، نفى الرئيس الأمريكي الأمر بشكل قاطع، قائلًا: «لم أكن يومًا من هواة النوم». وفسر تلك المشاهد بأنها لحظات استرخاء أو صور التُقطت أثناء رمشه بعينيه، مضيفًا: «أحيانًا يلتقطون صورة لي وأنا أغمض عيني للحظة، وهذا يريحني».

تساؤلات متجددة حول الصحة
ويُعرف ترامب بمحاولته الدائمة الظهور بصورة نشطة وحيوية، سواء من خلال حضوره الإعلامي المكثف أو تواصله المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم ذلك، تتجدد بين الحين والآخر تساؤلات حول حالته الصحية، خاصة بعد مرور عام على توليه الحكم في ولايته الثانية، ومع تقدمه في العمر، لا سيما أنه لا يُعرف عنه ممارسة منتظمة للرياضة باستثناء رياضة الغولف، فضلًا عن تفضيله للوجبات السريعة.
ومع ذلك، يصر الرئيس الأمريكي على أن صحته في أفضل حال، مؤكدًا أن كل ما يُثار حول هذا الملف لا يعدو كونه مبالغات إعلامية لا أساس لها من الصحة.








