إطلاق سراح 130 تلميذ في نيجيريا.. أعلنت السلطات النيجيرية عن نجاحها في تحرير 130 تلميذًا، يشكلون الدفعة الأخيرة من أكثر من 250 تلميذًا كانوا قد اختُطفوا قبل شهر من مدرسة القديسة مريم الكاثوليكية في ولاية النيجر الواقعة شمال وسط البلاد.
في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام كاثوليكية بأن مسلحين في المنطقة ذاتها أوقفوا مركبة تقل أشخاصًا متوجهين إلى مناسبة دينية إسلامية، وقاموا بخطف 28 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال.
تأتي هذه الحوادث كجزء من سلسلة متزايدة من عمليات الخطف الجماعي التي تشهد نيجيريا مؤخرًا، مما يبرز تفاقم الوضع الأمني في البلاد.

احتمال اتخاذ إجراء عسكري في نيجيريا
وفي سياق آخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، خلال الشهر الماضى، أنه وجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للتحضير لاحتمال اتخاذ إجراء عسكري في نيجيريا، متهمًا الحكومة النيجيرية بممارسات عنيفة ضد المسيحيين، وهو ادعاء نفت صحته أبوجا بشكل مستمر.
في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي حينها، وصف ترامب ما يحدث في نيجيريا بـ “المذبحة الجماعية” للمسيحيين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “ستوقف فورًا جميع المساعدات إلى نيجيريا”، إضافةً إلى تحذيره للحكومة بضرورة التحرك الفوري.

وفي رسالة مطولة، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة “قد تتدخل بشكل صارم” لحسم المعركة مع من وصفهم بـ “الإرهابيين الإسلاميين المسؤولين عن هذه الجرائم الشنيعة.”
وأكد قائلاً: وجهت أوامري لوزارة الدفاع للاستعداد لأي تصعيد محتمل. إذا تدخلنا سيكون ردنا سريعًا وحاسمًا على غرار ما يفعله الإرهابيون بمسيحيينا الأعزاء. وحذر قائلاً: يتعين على الحكومة النيجيرية التصرف فورًا!

اتهام ترامب لنيجيريا بانتهاك الحريات الدينية
وجاءت هذه التصريحات بعد اتهام ترامب لنيجيريا بانتهاك الحريات الدينية ووصفه الوضع بـ “الخطر الوجودي” على المسيحية هناك. كما صنف نيجيريا ضمن قائمة الدول التي تمثل “قلقًا بالغًا” وفق قانون الحريات الدينية الدولية، مشيرًا إلى تورطها أو تساهلها في “انتهاكات ممنهجة وصارخة للحريات الدينية”.








