إيران ترد على التهديدات حيث وجهت طهران رسالة شديدة اللهجة إلى الأمم المتحدة ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن استخدام قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لتنفيذ ضربات محتملة حيث اعتبرت الحكومة الإيرانية أن هذه التهديدات تتجاوز حدود الوعيد لتشكل خطرا حقيقيا يهدد استقرار الشرق الأوسط في ظل توترات متصاعدة تشهدها الساحة الدولية حاليا وتضع العالم أمام مسؤوليات قانونية تجاه حفظ السلم العالمي.

إيران ترد على التهديدات
كشفت الرسالة الإيرانية الموجهة لمجلس الأمن عن قلق عميق تجاه التحركات العسكرية الأمريكية ونشر المعدات في المنطقة خاصة مع تلويح ترامب الصريح باستخدام مطار فيرفورد والقواعد العسكرية للقضاء على أي هجوم مفترض.
ووصف السفير الإيراني هذه الأفعال بأنها انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتدفع المنطقة نحو دوامة أزمات جديدة لا يمكن التنبؤ بنهايتها أو السيطرة على تداعياتها الأمنية الواسعة.

رد إيراني حاسم ومرتقب
أكدت طهران استمرار مشاركتها في المحادثات النووية بجدية تهدف لرفع العقوبات عن شعبها مع المطالبة باحترام حقوقها المشروعة في امتلاك برنامج نووي سلمي وشددت على أن أي عدوان عسكري سيواجه برد قوي يطول جميع القواعد.
والمنشآت المعادية في المنطقة وفق حق الدفاع عن النفس الذي تكفله المادة 51 من الميثاق الدولي لضمان حماية أراضيها وسيادتها الوطنية ضد أي هجوم مسلح.

مسؤولية مجلس الأمن الدولي
تطالب الجمهورية الإسلامية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف التهديدات الأمريكية وضمان التزام واشنطن بتعهداتها الدولية لعدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية ستكون عواقبها وخيمة على الجميع وتحمل الولايات المتحدة.
المسؤولية الكاملة عن أي نتائج غير متوقعة قد تنتج عن تصرفاتها العدائية في هذا التوقيت الحرج الذي يتطلب الحكمة والهدوء لإيجاد حلول دبلوماسية وتجنب الصراعات المسلحة التي تهدد أمن الشعوب.








