احتجاجات حاشدة ضد إدارة ترامب حيث شهدت الولايات المتحدة خروج ملايين المواطنين في تظاهرات حاشدة ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مسيرات لا للملوك بهدف الاحتجاج على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد عبر المشاركون عن رفضهم التوجهات الحالية للإدارة الأمريكية خاصة في ملفات الحرب ضد إيران وتشديد قوانين الهجرة التي تسببت في أزمات إنسانية بعد مقتل مواطنين في ولاية مينيسوتا على يد عناصر الأمن الفيدرالي وهو ما أثار غضب الشارع بالكامل.
احتجاجات حاشدة ضد إدارة ترامب
امتدت المسيرات لتشمل مدن كبرى مثل نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس حيث امتلأت الساحات العامة بمئات الآلاف من المتظاهرين المطالبين برحيل المسؤولين عن تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار بشكل كبير ومن جانبه.

حاول البيت الأبيض التقليل من أهمية هذه التحركات واصفا إياها بمجرد مبالغات إعلامية لا تعكس الواقع الحقيقي لكن الحشود الضخمة في ساحة ناشونال مول ونصب لنكولن التذكاري أثبتت قوة الحراك الشعبي الرافض للقرارات الرئاسية.
توترات أمنية وتضامن دولي
سجلت بعض المدن مناوشات بين المحتجين وقوات الأمن وهو ما أدى لاعتقال عدد من الأشخاص بتهمة الاعتداء على عناصر الشرطة خاصة في لوس أنجلوس ودالاس ولم تقتصر هذه التحركات على الداخل الأمريكي فقط بل امتدت لتصل.

إلى عواصم أوروبية مثل باريس ولندن ولشبونة حيث نظم المقيمون الأمريكيون هناك وقفات تضامنية لدعم مطالب التغيير في واشنطن والتحذير من خطورة استمرار السياسات التي قد تضر بالنظام الديمقراطي والدستور الأمريكي.
صراع الصلاحيات التنفيذية الواسعة
يرى منتقدو ترامب أن توسيع الصلاحيات التنفيذية منذ عودته للسلطة في يناير 2025 يشكل خطر حقيقي على هيكل الحكومة الفيدرالية واستقلال الولايات خاصة مع نشر قوات عسكرية في بعض المدن رغم اعتراض الحكام المحليين.
ويسعى المتظاهرون من خلال هذه المسيرات السلمية إلى الضغط على الإدارة للتراجع عن ملاحقة الخصوم السياسيين والتركيز على حل الأزمات الاقتصادية بدلا من الدخول في صراعات خارجية ترهق ميزانية الدولة وتزيد من معاناة الناس.









