اشتباكات بين قوات الشرطة و أقباط 15 مايو.. شهدت صباح اليوم مدينة 15 مايو، التابعة لإيبارشية حلوان، أحداث مواجهات بين قوات الشرطة وأقباط المنطقة، وذلك عقب حملة من مجلس المدينة مدعومة بقوات الأمن المركزي لإزالة سور يحيط بقطعة أرض مخصصة لبناء كنيسة و مبنى خدمات في منطقة زهور 15 مايو (الزرايب).
شاهد اشتباكات قوات الشرطة و أقباط 15 مايو
https://www.facebook.com/reel/1406658914246878
هذه المنطقة تم تخصيصها لنقل سكان الزرائب بعد تعرضهم لكارثة السيول التي اجتاحت منطقتهم القديمة قبل عدة سنوات.

فيديو اشتباكات قوات الشرطة و أقباط 15 مايو
وفقاً لرواية أحد الشهود من المنطقة، تعود تفاصيل الواقعة إلى تقديم كاهن الكنيسة طلباً للحصول على إذن لبناء كنيسة في الموقع الجديد الذي انتقل إليه سكان الزرايب بعد سيول عام 2020. غير أن المساحة المخصصة كانت صغيرة ولا تفي بحاجات السكان والأنشطة المخطط لها. ولذا تم تقديم طلب آخر لتخصيص مساحة أكبر. استجابة لذلك، بادرت الكنيسة ببناء سور حول قطعة أرض تصل مساحتها إلى 12 ألف متر مربع، ولم تواجه اعتراضات علنية من مجلس المدينة أثناء بناء السور، الذي اكتمل دون مشاكل. كما أُنشئ مبنى خشبي مؤقت لتأدية الشعائر الدينية، وساهم أهالي المنطقة الأقباط في تمويل أعمال البناء.
تفاصيل اشتباكات قوات الشرطة و أقباط 15 مايو
كان من المُخطط أن تقام كنيسة على مساحة 1000 متر مربع تستوعب الأقباط، إلى جانب دار مناسبات، مبنى خدمات، مركز طبي، حضانة للأطفال، بالإضافة إلى إنشاء ملاعب رياضية. لوحظ كذلك بناء منارة على بوابة السور بعد انتهائه بشكل كامل. ذكر الشاهد أنه مع بدء أعمال الهدم بشكلٍ مفاجئ ومن دون إخطار مسبق، خرج السكان للاعتراض على الإزالة نظرًا لما بذلوه من وقت وجهد مالي كبيرين في أعمال البناء. في هذه الأثناء، اندلعت مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المجتمعين.

هدم السور بالكامل
تمكنت الجرافات في النهاية من هدم السور بالكامل من جميع جوانبه، ولم تقتصر الأضرار فقط على السور بل شملت أيضاً هدم المبنى الخشبي المستخدم لأداء الشعائر وغرف العمال المتواجدة داخل السور.









