الزمالك , حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك انتصاراً ثميناً وغالياً خارج الديار، بعدما تمكن من عبور عقبة مضيفه شباب بلوزداد الجزائري بهدف دون رد، في الملحمة الكروية التي احتضنها ملعب “نيلسون مانديلا” مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط أو نتيجة عابرة، بل هو رسالة طمأنة قوية للجماهير البيضاء قبل معركة الحسم في القاهرة.

بيزيرا يوقع على “صك” الانتصار بتمريرة سحرية من منسي
دخل الزمالك اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في امتصاص حماس الجماهير الجزائرية والسيطرة على وسط الميدان. وبالفعل، لم ينتظر “مدرسة الفن والهندسة” كثيراً لترجمة أفضليته، ففي الدقيقة 28 من زمن الشوط الأول، نجح البرازيلي المتألق خوان ألفينا بيزيرا في هز الشباك الجزائرية بعد هجمة منظمة وتمريرة حاسمة ومتقنة من المهاجم ناصر منسي، الذي وضع بيزيرا في موقف مثالي للتسجيل. هذا الهدف منح الزمالك الثقة لإدارة المباراة بذكاء تكتيكي كبير، حيث أغلق المدرب المساحات أمام محاولات شباب بلوزداد للعودة في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز أبيض مستحق.

خيارات تكتيكية ذكية وقوة على مقاعد البدلاء
اعتمد الجهاز الفني للزمالك على تشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والشباب، حيث جاءت القائمة الأساسية كالتالي:
حراسة المرمى: مهدي سليمان.
الدفاع: أحمد فتوح، حسام عبد المجيد، محمد إسماعيل، وعمر جابر.
الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، وعبد الله السعيد (الذي منح الثقل المعتاد لخط الوسط).
الهجوم: الثلاثي الخطير خوان بيزيرا، ناصر منسي، وعدي الدباغ.
ولم تقتصر قوة الزمالك على الملعب فحسب، بل ضمت دكة البدلاء أسماءً قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، يتقدمهم الحارس محمد عواد، والمدافع الدولي محمود حمدي “الونش”، بالإضافة إلى سيف الجزيري ومحمد إبراهيم، مما يعكس العمق التكتيكي الذي يمتلكه الفريق في هذه النسخة من البطولة.

ستاد القاهرة ينتظر الحسم.. موعد مباراة الإياب المرتقبة لـ الزمالك
رغم الفوز في الجزائر، لا يزال الحذر واجباً، فاللقاء لم ينتهِ بعد. ومن المقرر أن يستضيف ستاد القاهرة الدولي مباراة الإياب يوم 17 أبريل الجاري، حيث ستزحف الجماهير الزملكاوية بالآلاف لدعم فريقها في الخطوة الأخيرة قبل المباراة النهائية. يحتاج الزمالك في لقاء العودة إلى الحفاظ على نظافة شباكه أو الفوز بأي نتيجة لضمان التواجد في نهائي القارة السمراء، بينما سيسعى شباب بلوزداد لرد الاعتبار، وهو ما يعدنا بقمة كروية نارية لا تقبل القسمة على اثنين.








