قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ألقى عظته الأسبوعية من كاتدرائية الشهيد مارمينا الجديدة بالقوصية، حيث استذكر زيارته الأولى للمنطقة بعد تجليسه عام 2012 والتي تمت في فبراير 2013. وأشار إلى أن إيبارشية القوصية كانت أول إيبارشية يقوم بزيارتها، معبّرًا عن محبته الكبيرة لنيافة الأنبا توماس، مطران الإيبارشية.

البابا تواضروس الثاني يشيد بتفاني الأنبا توماس في خدمة الإيبارشية
وأشاد البابا تواضروس الثاني بتفاني الأنبا توماس في خدمة الإيبارشية والأنشطة المتنوعة التي تقدمها، بالإضافة إلى دوره البارز في مركز أنافورا والمسؤوليات التي يتحملها على نطاق واسع. كما أثنى على دوره كممثل الكنيسة القبطية في
العديد من المجالس الكنسية الهامة، أبرزها مجلس الكنائس العالمي، حيث يعتبر الممثل الرسمي للكنيسة في هذا المجلس الدولي.
من بين الأمور التي زادت سعادة البابا تواضروس الثاني ، كانت حديث الأنبا توماس المستمر عن مشروع كبير كان يحلم بتحقيقه على مدى سنوات طويلة. وأوضح البابا أن هذا الحلم لطالما شاركه مع الكهنة الآخرين الذين كانوا يدعمون رؤيته ويسهمون في تحوّله إلى واقع ملموس.
لغاية ما جاء الوقت المناسب، رتّب الله الأمور ووصلنا اليوم إلى مرحلة مهمة من مراحل الإنشاء في هذا المكان الواسع الجميل. وأشار إلى أنه خلال الصلاة اغتنم
الفرصة وصعد مع الأنبا توماس ليشاهدوا المناظر الجميلة من الأعلى. وأضاف قداسته: أتمنى أن تكتمل هذه الأعمال وتفرحوا بها قريبًا. بصراحة، هذه الزيارة كانت مبهجة بالنسبة لي، وشاركني فيها الآباء المطارنة، الأساقفة، والكهنة.

البابا تواضروس الثاني يزور الكلية الإكليريكية
واصل البابا تواضروس الثاني نشاطه بزيارة إلى الكلية الإكليريكية، حيث التقى بطلبة الكلية وطلاب معهد ديديموس، بحضور أعضاء هيئة التدريس وعدد من الآباء المطارنة والأساقفة. استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الراهب القمص أرساني المحرقي، المشرف على الطلبة.
خلال اللقاء، تناول البابا تواضروس الحديث حول ثلاثة عناصر رئيسية تُعد أساسية في تحقيق الكنيسة لرسالتها: التعليم، التكريس، والرعاية، مُوضحًا أن هذه العناصر تشكّل ما وصفه بـ “مثلث الخدمة الكنسية”. كما شدد على أن قوة هذا المثلث تمثل السر وراء نجاح الخدمة واستمراريتها.









