تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن التأمل في الآية: “لتصر كل أموركم في محبة” (1 كو 16:14).
وخلال العظة الأسبوعية التي ألقاها في اجتماع الأربعاء بكنيسة الملاك رافائيل والشهيد مارمينا بمنطقة غيط العنب في الإسكندرية، أكد قداسته أن المحبة هي أساس التعامل اليومي، مشيرًا إلى أنه عندما يتعامل الإنسان بالمحبة، تصبح هي العنصر السائد، ويضيفها السيد المسيح لحساب الإنسان.

البابا تواضروس الثاني عن المحبة
كما دعا إلى غرس المحبة في كل جوانب الحياة قائلاً: افعل كل شيء بمحبة، كم أنت محظوظ إذا كانت المحبة حاضرة بكثرة في بيتك، في عملك، وفي علاقاتك بالناس والجيران.
أبدى قداسة البابا تواضروس الثاني فرحته الكبيرة بزيارته لهذه الكنيسة، معبرًا عن سعادته البالغة بالوجود بين أبنائها. وأشار إلى أنه يعتبر هذه الزيارة لحظة مميزة ستظل خالدة في ذاكرته.

البابا تواضروس الثاني عن زيارة منطقة غيط العنب
و جدير بالذكر كما عبّر البابا تواضروس الثاني عن تقديره العميق لزيارة منطقة غيط العنب التي انتظرها طويلاً، متوجّهًا بالشكر الخاص إلى الآباء الكهنة والشمامسة والأراخنة والخدام والخادمات الذين بذلوا جهوداً واضحة في خدمة الكنيسة. وأعرب عن تقديره لما شاهده شخصيًا من إنجازاتهم أثناء جولته.

وجّه البابا رسالة تعزية روحية من القلب
و فى سياق متصل وسط أجواء يغمرها التأمل والسكينة، توجه البابا برسائل تعزية وأمل للأرامل، موضحًا أن دعم الكنيسة لهن لا يقتصر على الكلمات، بل يشمل الصلاة والمساندة الروحية. وأشار إلى أن هناك العديد من الموارد الروحية التي يمكن أن تقدم القوة والعزاء في مواجهة الحياة بعد الفقد، مثل حضور القداسات اليومية، قراءة الكتاب المقدس، وأداء الصلوات الخاصة.








