وجّه قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة أولى إرشاداته عقب وصوله إلى المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد فترة النقاهة التي قضاها في النمسا، معربًا عن امتنانه العميق لمشاعر الود والمساندة التي حظي بها خلال الفترة الماضية.
وقال قداسته: أحمد الله على كل شيء، وشكرًا على دعواتكم ومودتكم لي، كما وجّه العرفان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وكل من اتصل به للاستفسار عن عافيته.

تقدير عظيم للطبيبات وفريق الرعاية الصحية
و أبدى قداسة البابا الثاني اعتزازه البالغ بالأطباء الذين أجروا له العملية واعتنوا بمتابعة وضعه الصحي، مشيدًا بنوعية الخدمة التي نالها خلال فترة مقامه في المشفى.
إرشادات صحية مباشرة من البابا تواضروس للمصريين
وحرص قداسة البابا على تقديم طائفة من التوجيهات الصحية الجوهرية، قائلًا: «صونوا صحتكم وانتبهوا إليها»، محذرًا من الإفراط في تناول المسكنات، مفسرًا أن ضروبًا منها «قد تصبح بلاءً عند استعمالها بكثرة».
كما أرشد قداسته إلى شرب كميات وافية من الماء يوميًا تتراوح بين 2 إلى 3 لترات، لما يحمله ذلك من منافع جمّة للجسم لاسيما الكُلى، مؤكدًا على أهمية التنزه والحركة المستمرة.

تنظيم الرقاد وأسلوب المعيشة
ودعا البابا تواضروس إلى الابتعاد عن السهر لساعات طويلة، والاهتمام بالخلود إلى النوم في أوقات ثابتة، مشددًا على أن النمط المعيشي السليم يشكل دعامة أساسية لصيانة النفس من العلل.
واختتم قداسته حديثه قائلًا: «الرب يرعاكم جميعًا، ويُساندكم».









