السعودية , في تصدٍ حاسم وضربة قاصمة لمحاولات زعزعة الاستقرار، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قواتها في إسقاط طائرة مسيرة “معادية” أثناء محاولتها الاقتراب من منطقة حي السفارات بالعاصمة الرياض. يأتي هذا التحرك الأمني في ظل استنفار كامل للدفاعات الجوية السعودية التي أثبتت كفاءة استثنائية في حماية الأجواء والمواقع السيادية والحيوية للمملكة.

ليلة سقوط المسيرات.. اعتراض 18 طائرة في المنطقة الشرقية
كشف اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، في بيان عاجل صباح اليوم الخميس، عن حصيلة التصدي لهجمات معادية واسعة النطاق. وأكد المالكي أن قوات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية، مؤكداً أن هذه الطائرات تم إطلاقها من جانب إيران، في تصعيد خطير يستهدف المنشآت والمدنيين.

إحباط هجوم “الربع الخالي”.. حقل شيبة في أمان
ولم تتوقف جهود الردع عند المنطقة الشرقية والعاصمة فحسب، بل امتدت لتشمل العمق الصحراوي للمملكة. حيث أشار المتحدث الرسمي إلى تدمير مسيرة أخرى في منطقة الربع الخالي، كانت موجهة بدقة لاستهداف حقل شيبة النفطي. هذا الاعتراض الاستباقي حال دون وقوع أي خسائر في المنشآت النفطية الاستراتيجية، مما يعكس يقظة المنظومة الدفاعية في كافة الاتجاهات الجغرافية.

رسالة حزم من الدفاع السعودية. حماية السيادة والمصالح الدولية
يأتي إسقاط المسيرة بالقرب من “حي السفارات” ليوجه رسالة طمأنة للبعثات الدبلوماسية والمجتمع الدولي، مفادها أن المملكة تفرض سيادة كاملة على أجوائها. وتؤكد وزارة الدفاع أنها ستتخذ كافة الإجراءات الرادعة لحماية مقدرات الوطن، مشددة على أن محاولات الاستهداف المتكررة من قبل أطراف إقليمية لن تزيد المملكة إلا إصراراً على حماية أمنها القومي واستقرار المنطقة.







