الكنيسة , تترقب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر وخارجها حدثًا روحيًا بارزًا في الثالث والعشرين من نوفمبر ، حيث تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية احتفالًا كنسيًا مهيبًا يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني. وخلال هذا الاحتفال سيُعلن البابا ترقية عدد من الأساقفة إلى رتبة المطرانية، وهي ثاني أعلى رتبة في السلم الكنسي بعد رتبة البطريرك.
هذه الخطوة تأتي تقديرًا من الكنيسة لجهود أساقفتها الذين قدّموا سنوات طويلة من الخدمة الرعوية المتفانية، وأسهموا في بناء الكنائس وتنمية الحياة الروحية داخل مصر وخارجها، لاسيما في إيبارشيات المهجر.

خطابات بابوية لإعلان الترقية
وقد وجّه قداسة البابا تواضروس الثاني خطابات رسمية إلى عدد من الأساقفة أعلن فيها اختيارهم لنوال رتبة المطرانية خلال الاحتفال المنتظر.
وكان من بين هؤلاء الأنبا دميان، أسقف شمال ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، الذي تلقى خطابًا رسميًا يحدد فيه موعد رسامته مطرانًا تقديرًا لمسيرة خدمته الممتدة وتأسيسه للعديد من الكنائس ورعايته لآلاف الأقباط بألمانيا.
كما تلقى الأنبا أنطوني، أسقف إيبارشية أيرلندا، خطابًا مماثلًا يدعوه فيه البابا للمشاركة في الاحتفال ذاته لنوال رتبة المطرانية، تقديرًا لدوره المهم في تعزيز الوجود القبطي وتقديم الرعاية الروحية للجاليات القبطية في المهجر.

الكنيسة تعلن قائمة المطارنة الجدد
وضمّت قائمة الأساقفة الذين شملتهم مخاطبات البابا لترقيتهم إلى رتبة المطرانية كلًا من:
الأنبا يوانس – أسقف أسيوط وسكرتير المجمع المقدس
الأنبا برنابا – أسقف تورينو وروما
الأنبا صرابامون – أسقف الخرطوم وتوابعها
الأنبا دميان – أسقف شمال ألمانيا
الأنبا أنطوني – أسقف أيرلندا

نص الخطاب البابوي
وجاء في خطاب البابا الموجّه إلى الأساقفة المرشحين للترقية:
«يسُرني أن أدعوكم لحضور صلاة القداس الإلهي، حيث نحتفل بخدمتكم الأسقفية الجليلة بالجهد والتعب والدموع، مع الثمار الوفيرة لإيبارشيتكم العامرة.»
بهذا الاحتفال، تستمر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في تكريم رعاتها الذين حملوا مسؤولية الخدمة بكل إخلاص، ويُنتظر أن يشهد الحدث حضورًا كنسيًا واسعًا ومتابعة من الأقباط حول العالم.








