لميس الحديدي , إنهارت الإعلامية لميس الحديدي خلال تقديم حلقة جديدة من برنامجها “الصورة” بعد عرض تفاصيل وفاة الطفل السباح يوسف محمد داخل حمام السباحة أثناء مشاركته في إحدى البطولات. بدا التأثر واضحًا على الحديدي وهي تتحدث عن الواقعة، لتذرف دموعها على الهواء قائلة: “حقك مش هيضيع يا يوسف.. مش هنسكت، واللي حصل لازم يتحاسب عليه كل شخص قصّر”.
https://www.youtube.com/watch?v=EisH0fGge2U
وأوضحت أنها تابعت شهادة والدة يوسف التي انتشرت خلال الساعات الماضية، مؤكدة أن ما رواه الأهالي والفيديوهات التي تداولها الجمهور تكشف حجم الألم الذي عاشته الأسرة. وقالت إن مشاهدة تلك المقاطع كفيلة بأن تهز وجدان أي شخص: “ده مش ابنها لوحدها.. ده ابننا كلنا، ووجعها وجع كل أم وأب في البلد”.
وأكدت أن ما حدث لا يمكن التعامل معه على أنه مجرد خطأ إداري أو سوء تنظيم، بل هو نتيجة تراكم سلسلة من الإهمال، شاركت فيها عدة جهات يفترض أنها مسؤولة عن تأمين حياة اللاعبين وحمايتهم داخل الملاعب والمسابح.

لميس الحديدي تطالب بتحقيق شامل ومحاسبة كل المقصرين
وشددت على ضرورة فتح تحقيق واسع لا يقتصر على جهة واحدة، معتبرة أن غياب التنسيق، وانعدام الإجراءات السليمة للإنقاذ، والتأخر في التدخل الطبي كلها أسباب أساسية وراء وفاة الطفل. وقالت: “التحقيق مش اختيار.. ده واجب. واللي أهمل لازم يتحاسب. مش انتقامًا، لكن احترامًا لحق يوسف وحق كل طفل ممكن يتعرض للخطر في أي بطولة”.
وأشارت إلى أن الرأي العام يتابع تفاصيل القضية عن قرب، وأن مهمة الإعلام ليست الهجوم أو التشهير، بل كشف الحقيقة ووضع المسؤوليات في مكانها الصحيح. واستخدمت لغة حازمة حين قالت: “إحنا مش بنشوه حد.. لكن عايزين نفهم إزاي طفل كان بينافس في بطولة وانتهى به الأمر في المستشفى بدون أمل”.
وأكدت أن الفيديوهات المنتشرة تكشف غياب الإسعاف الفوري، وتوقف الإنعاش القلبي الرئوي في وقت حساس، إضافة إلى عدم تركيب الأنبوبة الحنجرية التي كان يمكن أن تساهم في إنقاذ الطفل. وأضافت: “كل ثانية في الحوادث دي بتفرق.. وكان فيه فرصة للإنقاذ لو الأمور اتعاملت صح”.

لميس الحديدي تتعهد بمواصلة كشف الحقيقة ودعم أسرة يوسف
وفي ختام حديثها، وجهت رسالة مباشرة إلى أسرة الطفل وإلى المشاهدين، مؤكدة أن برنامجها سيواصل متابعة القضية حتى تتضح كل الحقائق. وقالت: “إحنا مش هنسكت. هنفتح كل ورقة، وهنسأل كل طرف. يوسف غالي علينا كلنا وحقه مش هيضيع”.
وبصوت مختنق دمعت معه أعين الحاضرين في الاستوديو، ختمت قائلة: “الله يرحمه ويصبر أمه وأبوه.. الوجع كبير، لكن حقه لازم ييجي”.

تجدد تصريحاتهنا النقاش حول ضرورة تطوير منظومة الإنقاذ الطبي في البطولات الرياضية، وتشدد على أهمية وجود ضوابط صارمة لحماية الأطفال والشباب المشاركين. كما تعكس حالة الغضب والحزن التي يعيشها المجتمع بعد وفاة يوسف، الذي تحوّل اسمه إلى رمز لقضية أكبر تتعلق بالأمان والمسؤولية.
بهذا المشهد المؤثر، أكدت الإعلامية أن القضية لم تعد تخص أسرة واحدة، بل أصبحت مسؤولية مجتمع كامل يريد ضمان ألا يتكرر هذا الألم مع أي طفل آخر.








