شهدت الكاتدرائية أجواءً مبهجة مليئة بالفرح والزغاريد، حيث استقبل الأقباط قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، بترحيب حار فور عودته إلى أرض الوطن من النمسا بعد رحلة علاجية ناجحة.
شاهد فيديو وسط أجواءً مبهجة مليئة بالفرح والزغاريد
https://www.facebook.com/reel/1378523390146256
خضع خلالها لجراحة أُجريت بنجاح، تلاها متابعة طبية دقيقة. وحرص على استقباله وفد من المطارنة والأساقفة من المجمع المقدس، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة، في أجواء مفعمة بالمحبة والسرور احتفاءً بسلامة عودته. وأبرز هذا المشهد المكانة الروحية العميقة التي يحملها قداسة البابا في قلوب أبناء الكنيسة.

عوده البابا تواضروس الثاني من رحلة علاجية
وكانت الجراحة التي أجراها قداسة البابا خلال الأيام الماضية قد حققت النجاح المنشود، مما أسهم في إشاعة الطمأنينة داخل الأوساط الكنسية، مع استمرار الدعوات الصادقة من جميع أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وفي الخارج. وقدمت الكنيسة شكرها لكل من سأل عن صحة قداسة البابا أو دعمه بالدعاء والمحبة، داعية الله أن يفيض عليه بالصحة والعافية ليواصل أداء رسالته الرعوية والأبوية بكل تفانٍ وإخلاص.

احتفلت الكنائس والإيبارشيات بعودة قداسة البابا
حيث عبرت المؤسسات الكنسية عن شكرها وامتنانها لله بمجرد وصوله. وفي هذا السياق، أصدرت كنيسة السيدة العذراء مريم والثلاث مقارات القديسين بالعجمي “هانوفيل” بياناً رسمياً هنأت فيه الشعب القبطي حول العالم. وأكدت الكنيسة في بيانها أن عودة البابا تمثل مصدر إلهام ودفعاً روحياً عميقاً للمؤمنين، مع الإشارة إلى أن الصلوات التي رفعت من أجل سلامته وصحته لم تتوقف طيلة فترة غيابه.









