الدجوي , في تطور مثير لقضية أسرية شغلت الرأي العام، كشف المحامي محمد إصلاح، الموكل عن الدكتورة نوال وابنتها الدكتورة منى الدجوي وحفيدتيها إنجي وماهيتاب، عن تفاصيل النزاع العائلي الذي بدأ برفع دعوى حجر من قبل أحفادها من ابنها الراحل الدكتور شريف .
وأوضح أن الدعوى، التي قُدمت في 3 أغسطس 2024، زعمت أن الدكتورة نوال تعاني من مرض الزهايمر وتصلب شرايين المخ، ما يمنعها من إدارة شؤونها الخاصة ومؤسساتها التعليمية.
وأشار إصلاح إلى أن الدكتورة نوال فوجئت باتصال من النيابة العامة يطلب حضورها للتحقيق بناءً على الطلب المقدم من حفيدها عمرو . ورغم تلك الاتهامات، أكدت تقارير طبية لاحقة أن وعي الدكتورة نوال كامل، وأن ما تردد عن إصابتها بالزهايمر عارٍ من الصحة، ما وضع علامات استفهام حول دوافع الدعوى.

آخر لقاء مع أحمد الدجوي
في مداخلته الهاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “كلمة أخيرة”، تطرق المحامي إلى مسألة الإرث، موضحًا أن تقسيم التركة لم يُطرح لفترة طويلة بسبب الاحترام الكبير الذي كانت تحظى به الدكتورة نوال من قبل أبنائها وأحفادها. وأوضح أن أحد أسباب تأجيل القسمة كان تقديرًا لمكانتها، وأنه عندما تم فتح الملف لاحقًا بتكليف من حفيدها الراحل أحمد شريف ، أبدت الدكتورة نوال موافقتها الفورية على مناقشة الأمر.
وأشار إلى أنه التقى بالمرحوم أحمد في 26 يناير 2025، حيث دار حديث خاص بينهما بشأن إمكانية الوصول إلى تسوية عائلية. وبالفعل، تم عرض فكرة الصلح على الدكتورة نوال، والتي رحّبت بها، في محاولة لإنهاء الخلافات المتصاعدة داخل العائلة.

النزاع القانوني واتهامات متبادلة بين عائلة الدجوي
أوضح المحامي أن الأزمة لم تقتصر على دعوى الحجر، بل امتدت إلى اتهامات خطيرة وصلت حد الادعاء بإرسال بلطجية، وهو ما نفاه تمامًا عن موكلاته. وقال إن ما حدث كان العكس، إذ تقدّم ببلاغ رسمي في واقعة إطلاق نار وتهديد، وكان المتهم فيها أحمد ، بحسب أوراق القضية رقم 517 لسنة 2025.
كما كشف عن تفاصيل قضية أخرى تتعلق بسرقة خزائن تحتوي على مبالغ مالية كبيرة، أودعها في النيابة العامة، مؤكدًا أن الشكوك كانت تدور حول كلٍ من أحمد وعمر، نظرًا لظروف الواقعة ودوافع النزاع. وأضاف أن الدكتورة نوال اعتادت منذ تأسيسها لمؤسساتها التعليمية عام 1958، على الاحتفاظ بسيولة مالية في المنزل لتفادي الأزمات، خاصة في ظل القضايا المرفوعة ضدها.







