أوضح أحمد سعودي، نجل المسن الصعيدي الذي كان طرفًا في واقعة مترو الأنفاق المثيرة للجدل، تفاصيل الحادث الذي جمع والده بإحدى الفتيات داخل المترو، وهي حادثة أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.
نجل المسن الصعيدي يكشف التفاصيل
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل” الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة “صدى البلد”، تحدث أحمد عن الحالة النفسية لوالده بعد الحادثة، مشيرًا إلى أن الوالد يمكث حاليًا بين أصدقائه في محافظة الفيوم، حيث يشارك في حلقات ذكر، وقد قام بإغلاق هاتفه منذ وقوع الحادث.

وشدد أحمد على أن الأسرة قررت عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية بشأن الواقعة، وأضاف أن الوالد يرفض تمامًا اللجوء للقضاء، معتبرًا أن الأمر برمّته ليس بحاجة إلى تصعيد.
وأوضح أن العائلة ترى الموضوع بسيطًا ولا يستدعي اتخاذ خطوات قانونية، مضيفًا أن الهدف هو الحصول على اعتذار من الفتاة عما صدر منها، وأن العائلة ستسعى للتواصل معها لشرح الخطأ الذي اُرتُكب.

الفتاة تكشف واقعة مترو الأنفاق
وعلى الجانب الآخر، خرجت الفتاة صاحبة واقعة مترو حلوان لتحكي ما حدث وفقًا لروايتها. ذكرت الفتاة التي انتشر فيديو لها مع الرجل المسن داخل المترو أنها تعرضت للاعتداء اللفظي والجسدي دون أي سبب، مؤكدة أن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لديها تخبرنا الفتاة بأن الواقعة بدأت عندما كانت تستقل المترو من منطقة حلوان في يوم عطلة، متجهة نحو المعادي. أوضحت أنها جلست بشكل طبيعي داخل العربة واضعة سماعات الأذن (الهاند فري) ولم تكن تلاحظ ما يدور حولها. كما أكدت أنها لم تكن تهتم بمن يجلس بجانبها أو بهويتهم وأعمارهم، ولم يكن لجلوسها أي طابع غير مناسب.

وذكرت أن طريقة جلوسها كانت بسبب مشكلة صحية تعاني منها في ساقها، وهو أمر معروف لدى عائلتها والمقربين منها. وأضافت أن وضعية الجلوس كانت بدافع الراحة فقط وليست لأي سبب آخر.





